يوليو 9, 2026

برلماني روهنجي : الشرطة متورطة في الحريق الذي اندلع في منغدو

16 يناير 2014
برلماني روهنجي : الشرطة متورطة في الحريق الذي اندلع في منغدو
برلماني روهنجي : الشرطة متورطة في الحريق الذي اندلع في منغدو
وكالة أنباء أراكان (ANA) متابعات | ترجمة الوكالة :
 
قال النائب الروهنجي في مجلس نواب بورما شوي مونغ والذي يمثل دائرة بوثيدونغ إن الشرطة المحلية في منغدو تورطت في الحريق الذي اجتاح المسالك الغربية لقرية كيلادونغ يوم 28 كانون الثاني (يناير) ، وهدم ما بين 16 إلى 22 منزلاً تعود لعائلات روهنجية .
 
وقال شوي مونغ لوكالة DVB  البورمية إنه حتى قبل يوم من إطلاق النار ، تم تعيين رجال محليين من الروهنجيا لحراسة ثلاث قرى معظم سكانها من النساء لكن الشرطة أبلغت السكان المحليين بعد ظهر يوم 28 كانون الثاني من يناير ، أنها ستتولى الحراسة في غربي قرية كيلادونغ  وكان على الحراس الروهنجيين القيام فقط بدوريات في المناطق الشرقية والوسطى ثم تم إحراق المنازل "وأضاف " وكالعادة ، حدث ذلك بعد أن أخذت الشرطة نوبة الحراسة في ذلك الجزء من القرية ". 
وتابع " النيران اندلعت في أحد المنازل الساعة الثامنة مساء، ولكن سرعان ما امتدت إلى منازل أخرى في حين لم تحرك الشرطة ساكناً ولم يكن هناك أي فرصة لأي شخص غريب من دخول القرية لبدء إطلاق النار  ".
وأكد شوي مونغ أن لديه معلومات مؤكدة عبر اتصال هاتفي من السكان المحليين في القرى المجاورة بأنهم شاهدوا الشرطة تضرم النار في المنازل وأنها منعت السكان المحليين من محاولة إخماده  " .
وقال : " حتى لو أن الشرطة لم تقم بإضرام النيران في المنازل ، فإنها لا تزال مسؤولة و متواطئة في الحادث. " 
من جهته أنكر العميد بول تين كوكو من الكتيبة الرابعة في منغدو أقوال شوي مونغ وقال لتلفزيون DVB  :" إن إشعال الحريق محاولة لتشويه سمعة الحكومة سياسيا". وهو الأمر الذي أيده رئيس اللجنة الفرعية الحكومية في ولاية أراكان للمعلومات (هلا ثين) وقال :" لا توجد قرى أراكانية [ بوذية ] في المنطقة ومن المفترض أن الروهنجيا هم من أشعلوا النار قبل أن يلوذوا بالفرار من القرية "
 
 وقال المسؤول الرسمي لولاية أراكان :" إن 16 منزلا دمر جراء الحريق ، و تقدر تكلفة الدمار بحوالي 1.6 مليون فقط كيات  لأن البيوت كانت قديمة "وأضاف " اندلعت الأحداث بعد أن قامت عصابات من المسلمين الروهنجيا باختطاف شرطي في 13 من كانون الثاني ". 
وتقول الأمم المتحدة إن لديها أدلة موثوق بها تفيد بأن هجوما انتقاميا وقع ضد القرويين الروهنجيا في الجانب الشرقي من القرية مما أسفر عن مقتل العشرات كما دعت الأمم المتحدة وغيرها من أعضاء المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق مستقل و شفاف في الأحداث .
 
 وأعلن وزير خارجية بورما وونا مونغ لوين يوم الثلاثاء الماضي في مؤتمر دبلوماسي في رانغون أن هناك قرار رئاسي بإجراء تحقيق محلي في عمليات القتل المزعومة والتي من شأنها أن تشمل تحقيقات منفصلة ورحلات ميدانية من قبل اللجنة المركزية للسلام والاستقرار والتنمية من ولاية راخين [ أراكان ] ولجنة ميانمار الوطنية لحقوق الإنسان ، و هيئة تحقيق الصراع في راخين .
شارك
×