
تعيش الأقلية المسلمة في ولاية أراكان بميانمار أزمة صحية كبيرة نتيجة ظروف الفصل العنصري الممارس ضدهم وعزلهم عن الأغلبية البوذية .
وترفض المستشفيات المحلية استقبال حالات المسلمين المرضية وتمنعهم من حق العلاج لكونهم غير مواطنين حسب زعم الحكومة الميانمارية .
ويضطر المرضى الروهنجيون إلى السفر إلى سيتوي – أكياب حيث المستشفى العام الذي يخصص جناحا خاصا للمسلمين ؛ ورغم ذلك فإن الحالات المرضية تتأخر كثيراً في الوصول إلى المستشفى وتلقي العلاج اللازم وخاصة في ظل القيود المفروضة عليهم في السفر والتنقل بحرية ، وهو ما يحتم على منظمة أطباء بلا حدود التفاوض مع السلطات المحلية لنقل كل مريض روهنجي .
وتفيد التقارير الإعلامية أن المسلمين كانوا يحصلون على حقهم في الرعاية الطبية قبل اندلاع العنف في يونيو من العام الماضي . وأشارت إلى أن المسلمين الذين أصيبوا في عمليات العنف لم يتلقوا العلاج في مستشفيات البلدة ، وأن منظمة أطباء بلا حدود قلقة من هذا الوضع .
يذكر أن الرئيس ثين سين قد زار ولاية أراكان قبل بضعة أيام ودعا زعماء البوذية والروهنجيا إلى الحفاظ على السلام بين الفريقين .



