
اعتقل رجال المخابرات البوذية صبياً روهنجياً يبلغ من العمر 14 عاماً ويدعى نجم الله عبد الشكور من قرية كوايصنغ بتهمة استخدام الجوال , وساقوه بعنف من منزله إلى المعتقل ، ومارسوا عليه بوحشية أصناف من العذاب ، بين صب الماء الساخن على وجهه وعلى عضو الجهاز التناسلي وإحراق مواضع متفرقة من جسمه بنار الكبريت بعد تجريده من ملابسه ، وذلك بهدف ابتزاز المال من أهل الصبي .
وأفاد شاهد عيان بأن القرية المجاورة للمعتقل الذي عذب فيه الصبي كان يصل إليها أصوات صرخاته وهو يئن ويتألم تحت وطأة العذاب الوحشي ، وأضاف أن أخا للصبي يكبره سناً حاول أن يستعين بضابط عسكري بوذي ، وشكا إليه حال أخيه ، وتوسل إليه أن يسعى في الإفراج عنه ، ولكن الضابط خيب أمله في الإفراج عن أخيه ، حين طالبه بدفع 600 ألف كيات بورمي بعدما تقابل مع رجال المخابرات واتفق معهم على ذلك ، ومازال الصبي يخضع للعذاب في المعتقل على يد السلطات البوذية التي لاتفرق بين صغير وكبير ورجل وامرأة وشيخ وطفل في التنكيل بأبناء الأقلية الروهنجية في بورما .



