
ترجمة: سعيد كريديه
ألقت القوات البورمية مساء يوم السادس من أيلول (سبتمير) في قرية "باغونا "بمنطقة "بوسيدنغ "على جنديين – من أصل ثلاثة – حاولوا نهب منزل أحد السكان الروهنغيا وقد أرسل اثنان منهما إلى مخفر الشرطة.
وترجع تفاصيل الحادثة إلى أن ثلاثة رجال قرعوا باب منزل الرجل الروهنجي " أمنار شاه " في قرية "باغونا "فامتنع الرجل عن فتح الباب خشية أن يكونوا من اللصوص ، لكنهم قالو إنهم من الشرطة ويريدون أن يتأكدوا من عدد الضيوف الموجودين بالبيت كما جرت العادة بذلك .
وعندما أصر الرجل على عدم فتح الباب خلعوه وقيدوه وأخذوا منه 75 غراما من الذهب و 10000 كيات بورمي وهاتف جوال .
وفي أثناء انشغال الجنود تمكن الرجل من الهرب والخروج من المنزل والاستغاثة بالقرويين.
وقد قال أحد القرويين إنهم تمكنوا من إلقاء القبض على اثنين من الجنود الذين كانوا يرتدون لباس الشرطة المحلية ، وعند استجوابهما اعترفوا لدى الشرطة أنهما جنديان من الجيش المرابط في منطقة " بوسيدنغ ".
وقد أكد النائب في البرلمان "يو شوي موانغ " الذي يمثل دائرة " بوسيدنغ الحادثة في حديثه مع إذاعة صوت أميركا الناطقة باللغة البورمية.
يشار إلى أن العديد من المتمردين البوذيين متمركزون في منطقة حدودية بين بنغلادش وميانمار .
ويقول القرويون إن مجموعات من هؤلاء المتمردين الذين ينتمون إلى "حزب تحرير أراكان" قاموا بعمليات نهب كثيرة في تلك المنطقة .



