
اعتقلت السلطات المحلية في منغدو رجلا روهنجيا يدعى حسين أحمد كانت السلطات قد اضطرت إلى استدعائه لحضور اجتماع مع وفد دبلوماسي أجنبي برئاسة السفير الأمريكي "ديرك ميتشل" وسفراء من سويسرا وأستراليا والمملكة المتحدة .
وكان حسين أحمد _وهو ابن أحد العسكريين الروهنجيين المتقاعدين _ المتحدث باسم الروهنجيين في اللقاء الذي ضم 20 عضوا من أقلية الروهنجيا و20 عضوا من عرقية راخين وقال في سؤال وجهه إلى وزير الهجرة (خين يي ) : " كيف نبقى في سلام في منطقتنا والسلطات أغلقت المساجد والمدارس والمراكز الإسلامية مذ يونيو 2012م بالإضافة إلى مصادرة أراضينا وممتلكاتنا والضغط في معاملاتنا التجارية وفى التنقل من قرية إلى قرية أخرى ،نحن لا نحصل على هيئة أو مستشفى للصحة ونضطر إلى إصدار أذونات للزواج ، كل هذا لأننا من الروهانجيا فقط وأعظم مشكلة لدينا هي إنكار حقوق المواطنة التي نتمتع بها من قبل عام 1980م والسلطات صادرت جميع بطاقات التسجيل الوطنية لدينا (NCR) وقدمت لنا بطاقات بيضاء وأطلقت علينا اسم ( كالا ) وليس (الروهنجيا) ".
وقال أحد المشاركين من المسلمين الذي فضل عدم ذكر اسمه : " إن مسؤول الشرطة ببلدة منغدو دعا أشخاصا من المسلمين لا يمارسون السياسة وليس لديهم اطلاع على أوضاع الروهنجيين من عهود قديمة لكن بالمقابل فإن البوذيين المشاركين هم من كبار السياسيين والمثقفين والرهبان ."
و قال أحد المحامين من منطقة منغدو ويدعى كياو نيونت : " إن البلدة في حاجة للقانون والنظام للسيطرة على الذين يقدمون تسهيلات غير مشروعة للدخول والإقامة في المنطقة " .



