
وكالة أنباء أراكان (ANA) خاص:
تعرض رجل روهنجي يدعى علي أحمد رفيق 30 عاما لتعذيب شديد على يد السلطة البورمية على خلفية الأحداث العنيفة التي شهدتها قرية خير عدن قبل ما يزيد على الشهر ، ما أدى إلى هبوط حاد في حالته الصحية واستدعى إدخاله المستشفى لتلقي العلاج .
وأضاف مراسل وكالة أنباء أراكان ANA أن أن السلطات البورمية أمرت زوجته التي كانت ترافقه في المستشفى بالانصراف ووعدتها برعاية زوجها والاهتمام به ، موضحا أنها لم تجد زوجها في المستشفى حين عادت إليه في اليوم التالي ، وأخبروها أن زوجها قد هرب من المستشفى حين سألت عنه بعض المسؤولين هناك ، فيما أنكرت ذلك واعتبرته محاولة لإخفاء الحقيقة ، مبررة ذلك بأن حالة زوجها لا تسمح له بالحركة والتنقل فضلا عن الهروب ومغادرة المستشفى ، وأبدت تخوفها من أن تكون السلطات البورمية قد قضت على زوجها أو سحبته من المستشفى وقامت بتغييبه وفقا لما نقله مراسل الوكالة .
.
يذكر أن حكومة بورما لا توفر أي رعاية صحية للروهنجيين في أراكان في ظل مطالبة البوذيين ورهبانهم بطرد المنظمات الصحية من أراكان بحجة انحيازها في تقديم خدماتها إلى الروهنجيين على حساب البوذيين .




