يوليو 8, 2026

الروهنجيون في منغدو يحتفلون بالأضاحي بعدما منعوا من أداء صلاة العيد

4 سبتمبر 2013
الروهنجيون في منغدو يحتفلون بالأضاحي بعدما منعوا من أداء صلاة العيد
الروهنجيون في منغدو يحتفلون بالأضاحي بعدما منعوا من أداء صلاة العيد
ترجمة: سعيد كريديه
 
قال زعيم محلي روهنجي من مدينة منغدو يدعى أنور :" إن الروهينجيا في المدينة لم يتمكنوا من إقامة صلاة عيد الأضحى هذا العام لكنهم تمكنوا من ذبح الأضاحي فقط". 
وأضاف " المسؤول في إدارة القرية جمع ما بين 2000 و 3500 كيات لكل بقرة على اسم  "يو كي سان "  وهو المسؤول الإداري من بلدة منغدو ، مع العلم أن السلطة أخذت ضريبة بيع المواشي في السوق، فلماذا يأخذ مسؤول القرية أموالاً مرة أخرى تحت اسم المسؤول الإداري لمنغدو، إنه ليس من العدل وهو أيضا تمييز ديني ". 
وقال هاشم الذي يعمل في مؤسسة اجتماعية في منغدو :" صلينا صلاة العيد في منازلنا مع الأقارب وذبحنا بقر الأضاحي ووزعنا اللحوم على فقراء منغدو.
 كل الذين كانوا قادرين على ذبح بقرة من سكان منغدو قاموا بتقديم اللحوم إلى الفقراء الذين فقدوا منازلهم وأملاكهم  منذ 8 يونيو 2012." 
وأضاف :" نحن سعداء لتوزيع اللحوم على الفقراء لأنهم ليسوا قادرين على شرائها بسبب كلفتها التي تصل إلى أكثر من 8000 كيات للكيلوغرام الواحد ."
وقال أحمد ، وهو من كبار السن من منغدو الشمالية :" إن بعض أفراد قوات الأمن قامت بمضايقة الذين كانوا في طريقهم إلى ذبح أضاحيهم في المناطق الريفية كما عمد بعض أفراد الشرطة إلى سرقة اللحوم "
وقد استدعى المسؤول الإداري لمنطقة منغدو  (يو أونغ مينت سوي ) جميع مسؤولي القرى في منغدو إلى مكتبه في 14 تشرين الأول (أكتوبر) حيث عقد لقاء معهم وطالب بقائمة أسماء طلاب الجامعة الروهنغيين الذين اتصل ذويهم بالرئيس "ثين سين"، كما طالب بمساعدة موظفي الأمن في الحفاظ على القانون والنظام في المناطق وقانون الطوارئ 144 الذي تم فرضه في المناطق للحفاظ على السلام بين المجتمعات المحلية الراخين و الروهينغا . 
وقال الإداري :" إن القانون لا يسمح بتجمع أكثر من خمسة أشخاص ، لذلك فإن خلال العيد القادم  لن يسمح بصلاة الجماعة في الحقول أو المساجد أو المعاهد والمباني الدينية. وكل قرية يجب أن تساعد و تعاون قوات الأمن و مكتب الإدارة. 
وأضاف أحد المشاركين في الاجتماع:" قانون 144 هو فقط على المجتمع الروهنجي، وليس لمجتمع الراخين."
 
شارك
×