يوليو 9, 2026

الروهنجيا في بورما ترفض تصنيفها ضمن عرقيات أكبر منها

29 يناير 2014
الروهنجيا في بورما ترفض تصنيفها ضمن عرقيات أكبر منها
الروهنجيا في بورما ترفض تصنيفها ضمن عرقيات أكبر منها
وكالة أنباء أراكان (ANA) متابعات : ترجمة الوكالة
 
رفضت بعض الأقليات الصغيرة والقبائل العرقية في بورما دعوة بعض أكبر الأقليات العرقية إلى تصنيف عشرات المجموعات العرقية تحت المجموعات العرقية الأساسية بدلا من إعطاء رمز لكل أقلية أو عرقية صغيرة حسبما ذكرته صحيفة إيراوادي .
وجاء في مقدمة الأقليات الرافضة لدعوة تصنيفها تحت أقليات أخرى كبيرة عرقية الروهنجيا وعرقية بلانغ  والمعروف أيضا باسم  تاوينغ ، وباثي معربين عن رغبتهم في الحفاظ على تصنيف عرقية متميزة مع قانون خاص ورقم معين في التعداد المقبل .
 
 وأعرب أعضاء من الأقليات العرقية الكبيرة في بورما والمجموعات الفرعية العرقية الصغيرة  عن مخاوف بشأن التعداد التي سيجري أواخر الشهر المقبل، واصفين إياه بأنه لن يكون دقيقا في المسح .
وشكت جماعات عرقية رئيسية مثل كارين وشين وكاشين من أن بعض المجموعات الفرعية، ادعت أنهم منسوبون إلى هويات عرقية أكبر منها بسبب وضعها بشكل غير صحيح في إطار مخطط التصنيف الحالي قائلين إن هذا الأمر يعتبر غبنا وسرقة للنسب .
وأصدرت عرقية "بلانغ" الأسبوع الماضي بيانا ترفض فيه تصنيفها بأنها واحدة من 33 مجموعة فرعية من عرقية " شان " .
وقال مان أيك كياو، وهو ضابط الاتصالات في جيش  حزب التحرير الوطني  (TNLA)في ولاية شان  :" نحن لسنا من عرقية شان وهاجرنا إلى الولاية لأسباب مختلفة، من بينها المناخ والحرب ".
وكان صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA) وعدد من الحكومات الأجنبية قد قررت مساعدة بورما في الفترة التي تسبق التعداد، والذي سوف يكون أول تعداد في البلاد منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وفي رسالة إلى رئيس البرلمان شوي مان، دعت 23 جماعة من جماعات المجتمع المدني في ولاية كاشين إلى تأجيل التعداد، حتى يتم مناقشة نظام الدولة  في التصنيف. 
وقالت صحيفة إيراوادي إن المشكلة بدأت من عام 1983م عندما أقر الجنرال ني وين تحت حكم الحزب الواحد 135 عرقية فقط دون استشارة أي عرقية في ذلك الوقت.  
وقال مسؤول من شئون الأقليات كو ثيت :" تم إعادة تطبيق هذا النظام الآن، في ظل نظام ديمقراطي، مما يخلق المشاكل "  وأضاف " ينبغي تجميع قائمة العرقيات مرة أخرى للتشاور معها من خلال إجراءات ديمقراطية ."
ودعا اتحاد القوميات الإخوان  (NBF) –  وهو تحالف مكون من 20 حزبا سياسيا من مختلف العرقيات –  إلى إعادة النظر في نظام التصنيف والتعداد في التفاوض مع الجماعات العرقية فيما قالت قوات التحالف في بيان صدر في 2 من فبراير إنها تخشى من تحديد الأقليات والعرقيات ضمن 135 عرقية من أن يودي إلى التفرقة بين المجموعات العرقية.
وقال كو ثيت :" إن الحكومة لم توضح بشكل كاف التركيبة العرقية للبلاد واختلافها بعد عشرات السنوات من التصنيف الأولي " وأضاف " كثير من المسلمين في بورما يريدون التنظيم أيضا في محاولة لتأمين تمثيلهم في التعداد وقد أصدرت لجنة الدعم لأتباع العقيدة الإسلامية إعلانا تشجع فيه المسلمين المنتمين إلى عرقية Pathi  بتعريف أنفسهم على هذا النحو في التعداد  ". 
وقال وزير الهجرة واتحاد السكان خين يي :" العرقيات 135 قد لا تكون هي نفسها بعد التعداد وقد تكون أقل وربما تظهر جماعات عرقية جديدة " مضيفا أن الوزير كان قد اقترح تقديم القضية إلى البرلمان.
شارك
×