
وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
ردت حكومة ولاية أراكان على بيان للأمم المتحدة يؤكد أن مئات الآلاف من الأشخاص تضرروا من إجلاء منظمات الإغاثة الدولية من ولاية أراكان وقالت إنه لا يزال هناك ما يكفي من الغذاء لسكان القرى الفقيرة والنازحين في الملاجئ وفقا لما نشرته صحيفة DVBالبورمية .
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت في 2 نيسان أن إخلاء 170 من عمال الإغاثة في الأسبوع الماضي قد أثر بالفعل في المنطقة، من ناحية توفير المياه والخدمات الصحية والغذاء والحماية.
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في بيان له “إن هناك ما يقرب من 15000 طفل في مخيمات النازحين داخليا ولم يعد بإمكانهم الحصول على الدعم النفسي والاجتماعي، في الوقت الذي تم فيه إيقاف العلاج الضروري لأكثر من 300 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد في أكياب، وهناك حاجة ضرورية لتوزيع 1300 طن من الغذاء في أراكان في غضون الأسبوعين المقبلين، وهو ما يشكل تحديا كبيرا في ظل غياب المنظمات غير الحكومية كشركاء منفذين .”
ووفقا للمتحدث باسم حكومة ولاية أراكان “وين ميانغ” فإنه تم بالفعل توزيع الطعام والاحتياجات الطبية هناك وسوف يستمر حتى 16 من ابريل.
وقال ” لقد وزع بالفعل للمجتمعات الضعيفة والنازحين داخليا الغذاء والدواء- على حد سواء – من خلال الدوائر الحكومية على مستوى الدولة وسوف تستمر حتى 16 من أبريل” وأضاف ” لدينا مخزون من الأرز وهناك أكثر من 3000 كيس في مستودع أكياب وأكثر من 1000 كيس في مستودع هيئة ميناء بورما “.
وصرح قائلاً لصحيفة DVB البورمية ” في الواقع، هذا يكفي ويمكننا أن نجري بعض الحسابات .ففي الماضي، تم توزيع المساعدات من الدول المانحة من خلال المنظمات التي أقامتها الدوائر الحكومية على مستوى الدولة ولم تأت من خلال الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية .”
وقال وين ميانغ إن 12 شخصا يشتبه في تورطهم بأعمال العنف الأسبوع الماضي التي استهدفت مكاتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية غير الحكومية في أكياب ويجري التحقيق معهم على حد قوله .




