
ترجمة: سعيد كريديه
اعتقلت شرطة الحدود البورمية 31 مسافرا كانوا متجهين إلى ماليزيا هربا من العنف الطائفي في ميانمار .
وكان أكثر من 10 أشخاص لقوا حتفهم عندما تحطم قاربهم وغرق بعد أن اصطدم بصخرة في مصب نهر ناف في خليج البنغال بالقرب من قرية شيكالي (كياك تشاونغ) في 26 تشرين الأول أكتوبر حسب أقوال السكان من مدينة منغدو الجنوبية .
ووفقا للمصادر فقد حاول أكثر 150 شخصا الانتقال بزورق محلي إلى الزورق الرئيسي الذي كان راسياً في خليج البنغال فتحطم وغرق في مصب نهر ناف بينما كان القارب عائدا إلى الساحل بورما بعد أن تاه عن القارب الرئيسي. الذي كان يجمع مسافرين من شمال أراكان (منغدو وبوسيداونغ وراسيدونغ ) و بنغلادش مع عملائهم .
وقال أحد السكان المحليين من منغدو :" إن معظم الوكلاء يفضلون جنوب منغدو لنقل الركاب إلى القارب الرئيسي لأن شرطة الحدود البورمية تفتح باب السفر أمام المتجهين إلى ماليزيا من خلال أخذ مقابل مادي
إلا أن القارب تحطم وغرق في نهر ناف حيث توفي معظم النساء والأطفال و تمكن آخرون من الوصول إلى الساحل بعد السباحة " وأضاف قائلا " ألقى مخفر شرطة حدود بورما التابع لقرية شيكالي (كياك تشاونغ) القبض على 31 مسافراً وتمكن آخرون من الهروب ".
وقال أحد مساعدي الشرطة الذين لم يفصح عن اسمه :" لقد تم نقل المعتقلين 31 إلى مركز شرطة منغدو وأرسل الروهينغا المحليون الأطعمة لهم "وتابع "إن المسافرين كلهم من الذكور وقد دب فيهم الوهن والضعف لعدم حصولهم على الطعام منذ أن تم القبض عليهم."
ووفقا لمثقف من منغدو فإن هؤلاء الناس هم في الغالب من الناحية الجنوبية لمنغدو ، وقد تركوا قراهم الأصلية لأنه لا توجد حياة آمنة للعيش.
وقال معلم مدرسة لم يكشف عن اسمه لأسباب أمنية :"غادرت سفينة كبيرة أيضا في 24 من تشرين الأول (أكتوبر) إلى ماليزيا ، ومعظم الركاب كانوا من بلدة منغدو وإذا استمرت هذه العمليات ، لن يكون هناك روهنغيا في منغدو في غضون فترة قصيرة ".



