وكالة أنباء أراكان ANA : ترجمة الوكالة
أكد مسؤول مكتب الرئيس الميانماري ثين سين أن الفشل في إنهاء التوترات الطائفية في ولايةأراكان يمكن أن يؤثر سلبا على التحول الديمقراطي في ميانمار.
وكان أونغ مين يتحدث في المؤتمر الوطني الذي أقيم في كيوكفيو بولاية أراكان في 27 من ابريل نيسان محذرا من تصاعد نواحي التوتر في الولاية وقال ” إذا لم نتمكن من حل المشاكل في ولاية أراكان، فإنها قد تؤثر على البلاد بأسرها وأيضا على التحول الديمقراطي” .
وأضاف “يجب علينا تحقيق النجاح في هذا المؤتمر لأنه تاريخي” مشيرا إلى أنه التجمع الأول من نوعه في ولاية أراكان منذ عام 1947م .
وحث أونغ مين شعب أراكان للتعاون مع الجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز الاتحاد والاستقرار وسيادة القانون .
وقال مسؤول حكومي آخر يدعى زاو آي مونغ، إن المؤتمر عقد لوضع سياسات بشأن قضايا الأمن والتنمية للدولة داعيا إلى وضع حد للتوترات الطائفية في أراكان . وأضاف ” إنه لم يعد وقت للصراع، لقد حان الوقت للتصرف وفق القانون” .
وخلف العنف الطائفي في ولاية أراكان منذ يونيو 2012م العشرات من القتلى معظمهم من المسلمين وشرد عشرات الآلاف من الناس في الملاجئ الداخلية .
وفي أواخر مارس، تصاعد التوتر حول القضايا الدينية وهاجمت مجموعات غوغائية من البوذيين المتطرفين مكاتب ومستودعات منظمات الإغاثة الدولية في أكياب عاصمة ولاية أراكان وأجبرهم على وقف العمليات وسحب الموظفين .





