
دعت منظمة العفو الدولية إلى مساءلة الرئيس "تين سين Thein Sein" عن إلتزامات ميانمار في إخلاء المعتقلات من سجناء الفكر مع نهاية العام.
وفي نفس اليوم الذي أطلق فيه الرئيس هذا الوعد أمام مندوبين مؤتمر في لندن كانت الشرطة في ولاية راخين تعتقل تعسفياً ناشطاً في حقوق الانسان يبلغ من العمر 74 عاماً يدافع عن حقوق الروهنغيا ويدعى "يو كيوا هلا أنغ U Kyaw Hla Aung".
قال "أمي سميث Amy Smith" وهو باحث في منظمة العفو الدولية :" ما تزال الحكومة تعتمد على قوانين قمعية لإسكات المعارضة ولإعتقال محتجين في البلاد".
أمضى "يو كيوا هلا أنغ U Kyaw Hla Aung" أكثر من 16 عام في السجن في ميانمار بسب تورطه في نشاطات سلمية ومازال يراقب ويُعذَّب من قِبل السلطات. ومؤخراً اعتقل تعسفياً وسجن في حزيران (يونيو) عام 2012 مع عمال إغاثة روهنغيين عقب اندلاع أعمال عنف بين البوذيين والمسلمين في ولاية راخين. ومن ثم اُطلق سراحه في شهر آب (أغسطس). وتعتقد منظمة العفو الدولية أنه مازال للآن مستهدفاً لانه مدافع قوي عن الحقوق الانسانية للروهنغيا وله علاقات مع اعضاء في المجتمع الدولي. ويرى "أمي سميث Amy Smith" انه يجب اسقاط التهم بحق هكذا نشطاء بالإضافة إلى اطلاق المعتقلين منهم".
وفي الرابع من تموز (يوليو) 2013 تكلم مندوبو منظمة العفو الدولية في تصارحهم العامة عن إعتقال السلطات البورمية للمدافعين عن حقوق الانسان، وشددوا على القوانين التي تعتمد عليها ميانمار لتجريم كل من يمارس حرية التعبير والاجتماع والتجمع. وطالبت منظمة العفو الدولية حكومة ميانمار محاكاة هذه القوانين مع المعايير الدولية.
ومنذ اطلاق هذه التصريجات لمنظمة العفو الدولية شهدت ميانمار المزيد من اعتقال للناشطين في حقوق الانسان.
ترجمة : سعيد كريديه



