
أفاد للوكالة سكان محليون ببلدة فكتو من مقاطعة أراكان أن البوذيين المتطرفين مازالوا يحاصرون قريتي كيني فرانغ وشانداما منذ زيارة الرئيس الميانماري ثين سين لولاية أراكان المتضررة ، أي منذ ما قبل ثلاثة أيام ؛ حيث بلغت حدة العنف البوذي في مدينة ثاندوي ومدينة رامبري إلى ذروتها ، وتم إحراق الكثير من المنازل في قرى المدينتين ، ومازال الحصار قائماً على حاله ولم يحدث أي انفراج حتى الآن .



