حكومة الوحدة الوطنية: جيش ميانمار خسر 9,549 جندياً وفقد 37 بلدة خلال 2025

جنود من كتيبة 96 بقوات الدفاع الشعبي (PDF) خلال معركة السيطرة على مدينة ديبايين بمنطقة ساجاينغ (الصورة: 96 Soldiers)
شارك

وكالة أنباء أراكان

أعلنت حكومة الوحدة الوطنية “المعارضة” في ميانمار (NUG)، أن قوات مجلس ميانمار العسكري خسرت 9,549 جندياً خلال عام 2025، جراء 7,139 معركة دارت مع المسلحين، مؤكدة سيطرتها الكاملة على 37 بلدة في أنحاء البلاد، وفق مراجعة عسكرية أصدرتها وزارة الدفاع التابعة لها.

وأوضحت الحكومة، حسبما أعلن موقع “Mizzima”، الأحد، أن الخسائر شملت مقتل 5,699 من جيش ميانمار، وإصابة 2,726 آخرين، إضافة إلى أسر 1,124 جندياً، مشيرة إلى أن المعارك توزعت على عدة جبهات، أبرزها وسط ميانمار وحوض نهر سيتاونغ.

ووفق التقرير، نفذت قوات الدفاع الشعبي ومنظمة الدفاع الشعبي 2,984 معركة في تلك المناطق، بينها 1,386 اشتباكاً رئيسياً، إلى جانب 807 عمليات محدودة شملت هجمات بأسلوب حرب العصابات وكمائن ألغام، فيما سُجل تنفيذ ما لا يقل عن 701 هجوم بالطائرات المسيّرة فقط.

وأشار التقرير إلى انشقاق 536 جندياً من جيش ميانمار، بينهم ضابطان برتبة رائد، وانضمامهم إلى صفوف القوات المناهضة للانقلاب، فيما لا تزال الجماعات المسلحة تحاصر وتسيطر جزئياً على 41 بلدة أخرى.

ورغم هذه المكاسب، لفتت حكومة الوحدة الوطنية إلى تحديات مستمرة، أبرزها نقص الذخيرة وإرهاق المقاتلين في مناطق القتال عالية الكثافة، ما أدى إلى عدم تنفيذ بعض العمليات كما كان مخططاً لها، واللجوء إلى انسحابات تكتيكية في بعض المناطق.

وسبق أن حثت حكومة الوحدة الوطنية على الإطاحة بقائد جيش ميانمار “مين أونغ هلاينغ” على غرار ما حدث مع الرئيس السوري الهارب بشار الأسد، كما دعت المجتمع الدولي بوقف بيع وقود الطائرات لجيش ميانمار فورياً لوقف عمليات قتل الأطفال والغارات الجوية التي تستهدفهم.

وتعصف الاضطرابات بميانمار منذ انقلاب الجيش على الحكومة المنتخبة في عام 2021 وإعلانه توليه السلطة في البلاد، ومنذ ذلك الحين عكف جيش ميانمار على قمع التظاهرات السلمية المعارضة له، ما أثار موجة من المقاومة المسلحة ضده في مختلف أنحاء البلاد والتي لا زالت مستمرة حتى الآن.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.