قدم أكثر من 500 لاجئ من قومية الروهينجا المقيمين في العاصمة النيبالية كتماندو مساعدات إغاثية وإنسانية عاجلة للعائلات المحلية المتضررة جراء الفيضانات المدمرة التي ضربت بلادهم مؤخرا.
وشملت التبرعات سلالا غذائية تضم الأرز والمواد الجافة ومياه الشرب، إلى جانب المستلزمات الإيوائية والأغطية والملابس.
واستلمت إدارة بلدية “بيدور” بمحافظة نواكوت التبرعات لتوزيعها على الأسر المتضررة، في مبادرة دعمها ممثلون عن مجتمع الروهينجا بالتعاون مع السلطات المحلية.
وأكد ممثلو اللاجئين لـ”وكالة أنباء أراكان” أن هذه الخطوة تسعى لتخفيف معاناة المتضررين من واقع خبرتهم السابقة مع مرارة النزوح، وردا لجميل الشعب النيبالي الذي يستضيفهم.

يُذكر أن مجتمع الروهينجا في كتماندو يُنفذ هذه المبادرات الإنسانية رغم التحديات المعيشية والسكنية الصعبة التي يواجهها اللاجؤون هناك.
وتأتي هذه المبادرة في ظل كارثة طبيعية حادة تشهدها نيبال جراء فيضانات جارفة وانهيارات أرضية بدأت في أواخر أغسطس الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص وفقدان الآلاف، فضلا عن تدمير مئات المنازل وقطع الطرق الرئيسية وشلل شبكات المياه والكهرباء، مخلفة خسائر مادية قُدِّرت بأكثر من ملياري دولار وتشريد آلاف الأسر.





