وكالة أنباء أراكان
أبدى مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي مخاوفه من أن يؤدي التخفيض المحتمل في التمويل الأجنبي إلى إغراق آلاف الروهينجا المضطهدين الذين يعيشون حالياً جنوب شرق بنغلادش، في الجوع وانعدام الأمن.
جاء ذلك خلال زيارته إلى إلى مخيمات الروهينجا في أوخيا بمدينة كوكس بازار في بنغلادش، الجمعة، وشهد أنشطة مركز التسجيل التابع للمفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين هناك.
وكتب غراندي عبر منصة :بعد الزيارة “X”إذا انخفض دعم المانحين بشكل كبير، وهو أمر مرجح، فسوف يتأثر العمل الهائل الذي تنفذه حكومة بنغلادش ووكالات الإغاثة واللاجئين، مما يعرض الآلاف لخطر الجوع والمرض وانعدام الأمن“.
ووفقاً للمفوضية في بنغلادش، فإن زيارة غراندي، تهدف إلى زيادة الدعم لحكومة بنغلادش وتحسين الحماية وإيجاد حلول لمحنة مواطني ميانمار، لافتة إلى أنه التقى رئيس الحكومة الانتقالية محمد يونس، الذي حث على تمويل أكبر لأكثر من مليون لاجئ من الروهينجا مع تصاعد الشكوك بشأن تقليص الولايات المتحدة لمساعداتها الخارجية.
ووصل غراندي، إلى بنغلادش، الأربعاء الماضي، في زيارة تستغرق 4 أيام، وسط تحول في السياسة الأمريكية الخاصة بدعم المساعدات الخارجية، والذي يخشى البعض من أنه قد يؤثر على الروهينجا.
وتستضيف بنغلاديش أكثر من 1.2 مليون من الروهينجا في منطقة كوكس بازار بجنوب شرق البلاد منذ فرارهم من حملة عسكرية في ميانمار عام 2017.
ويعتمد الروهينجا إلى حد كبير على المساعدات الخارجية، إذ لا يمكنهم الحصول على وظائف في أكبر مخيم للاجئين في العالم وأكثره كثافة سكانية.


