وكالة أنباء أراكان | خاص
اختتمت جمعية أراكان الإنسانية، الجمعة، مشاركتها في سلسلة معارض “اليوم الثقافي” التي أقيمت خلال الأسبوعين الماضيين في خمس جامعات بإسطنبول التركية، وقدمت خلالها التعريف بقضية الروهينجا وتراثهم الثقافي.

ونُظّمت الفعاليات في جامعات “إسطنبول، وبيروني، وإسطنبول للتجارة، وصباح الدين زعيم، وابن خلدون”، وشهد جناح جمعية أراكان إقبالاً واسعاً، حيث استقطب أكثر من 5 آلاف زائر، وتولى طلاب من الروهينجا، يدرسون في جامعات إسطنبول، مهمة التعريف بالروهينجا وتراثهم الثقافي.
وتضمن جناح أراكان أنشطة تفاعلية جذبت الزوّار، منها مقتنيات ثقافية وتراثية، إضافة إلى تجربة زي الروهينجا الشعبي والحناء، وتذوّق الحلويات ومأكولات من المطبخ الأراكاني، إلى جانب جلسات تعريفية بعدة لغات “العربية، والتركية، والإنجليزية” عن الثقافة الروهنجية وتاريخهم، إضافة إلى معاناتهم المستمرة منذ عقود، لا سيما “الإبادة الجماعية” وتجريدهم من الجنسية.
وتفاعل الزوّار مع المعلومات التي تلقوها حول هوية الروهينجا في أراكان ومعاناتهم وتطلعاتهم، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تُعد فرصة للتعرف على ثقافات الشعوب، وتعزز أواصر التضامن مع قضاياهم.

وقال مدير جناح جمعية أراكان خالد سلطان: “نجمع في جناحنا عبق الماضي وروح الحاضر، حيث يتذوّق الزائرون الحلويات والأكلات الأراكانية الأصيلة، ويجربون الزيّ التقليدي، ونأخذهم عبر المعلومات التي نقدمها في رحلة عبر تاريخ الروهينجا ومعاناتهم المتواصلة منذ عقود”.
وأضاف سلطان، في تصريح لوكالة أنباء أراكان، أن مثل هذه الفعاليات، التي تستقطب طلاباً من مختلف أنحاء العالم يدرسون في الجامعات التركية، تُعد فرصة مهمة لرفع صوت الروهينجا ونُصرة قضيتهم.
وسبق أن شاركت جمعية أراكان الإنسانية، بمعرض المنظمات الأهلية الدولي الرابع في مدينة “إسطنبول” بتركيا بهدف التعريف بقضية الروهينجا وتسليط الضوء على معاناتهم في ميانمار ودول اللجوء.
وتأسست جمعية أراكان الإنسانية في تركيا عام 2015، وتتخذ من إسطنبول مقراً لها، وهي متخصصة في إغاثة وتنمية الأقلية المسلمة الروهينجا، وتهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الروهينجا في ميانمار وخارجها، وتلبية الاحتياجات الإنسانية للروهنجيين وتوفير الحياة الكريمة لهم، وتنميتهم علمياً وثقافياً واجتماعياً واقتصادياً، وصناعة قادة منهم قادرين على النهوض بمجتمعهم.









