يوليو 8, 2026

بنغلادش تطلب دعم قطر لإعادة الروهينجا

10 ديسمبر 2024

وكالة أنباء أراكان

دعت بنغلادش، الاثنين، إلى تعاون قوي من دولة قطر لضمان عودة اللاجئين الروهينجا إلى ميانمار.

ووجه المندوب السامي لمعالجة قضايا الروهينجا في بنغلادش خليل الرحمن، هذه المناشدة خلال اجتماع مع وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، في الدوحة مساء أمس الاثنين.

وخلال الاجتماع، عرض خليل التحديات التي أثارها الوجود المطول لحوالي 1.2 مليون من الروهينجا في بنغلادش، وأشار إلى أن إقامتهم خلقت ضغوطاً اجتماعية واقتصادية وبيئية كبيرة ومخاوف بشأن الأمن القومي.

وأضاف المسؤول البنغلادشي أن “حل أزمة الروهينجا يتطلب اهتمام المجتمع الدولي وجهوده المتضافرة”.

كما أطلع الرحمن الخليفي على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بعقد مؤتمر دولي حول قضية الروهينجا استجابة لنداء رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش محمد يونس، وقال: “يمكن لقطر التعاون بشكل فعال في هذا المؤتمر القادم المقرر عقده العام المقبل 2025”.

من جانبه، أشار الخليفي إلى التعاون الواسع بين قطر وبنغلادش، مؤكداً التزام قطر بمعالجة محنة الروهينجا، ومشدداً على تركيز الأمة على احتياجاتهم الإنسانية والإيمان المشترك.

كما تطرق اللقاء إلى الوضع السياسي الحالي في بنغلادش، حيث وصف الرحمن الوضع بأنه مستقر، فيما أكد الخليفي دعم بلاده القوي للحكومة المؤقتة في بنغلادش.

والاثنين، حث خليل الرحمن، خلال مشاركتة في منتدى الدوحة، المجتمع الدولي على خلق حالة من الإجماع حول قضية الإعادة السريعة للاجئي الروهينجا إلى وطنهم ميانمار.

واضطر أكثر من مليون روهنجي للفرار من ميانمار خلال السنوات الماضية تحت وطأة العنف والاضطهاد الواقع عليهم من جيش ميانمار و جيش أراكان على حدٍ سواء، ولا سيما بعد حملة الإبادة الجماعية التي أطلقتها ضدهم قوات جيش ميانمار عام 2017.

ويعيش هؤلاء داخل مخيمات اللجوء بمنطقة “كوكس بازار” في بنغلادش في ظل ظروف معيشية صعبة ونقص كافة الاحتياجات الأساسية، كما يخوض آخرون رحلات بحرية خطرة في محاولة للوصول إلى دول أخرى هرباً من الظروف المعيشية الصعبة في المخيمات.

ومن المقرر أن تعقد الأمم المتحدة مؤتمراً رفيع المستوى بشأن أزمة الروهينجا العام المقبل وذلك بهدف التوصل إلى حلول مستدامة للأزمة.

شارك
×