وكالة أنباء أراكان
طالب رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش “محمد يونس”، بضرورة إيجاد حل سريع لأزمة الروهينجا، محذراً من تنامي جيل غاضب في المخيمات يعاني من فقدان الأمل.
وأشار خلال لقائه مع رئيس اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية (USCIRF)، ستيفن شنِك، الاثنين، في دكا، إلى أن الأمم المتحدة تعتزم عقد جلسة خاصة لمناقشة قضية الروهينجا في سبتمبر المقبل، حسبما أعلن موقع “دكا تريبيون”.
وأضاف أنه تقدم بطلب لعقد الجلسة بهدف تسليط الضوء على معاناة هذا الشعب المضطهد في ولاية أراكان غربي ميانمار، متابعاً: “نحتاج إلى حل هذه الأزمة، وكلما كان أسرع، كان أفضل”.
وخلال اللقاء، بحث الطرفان قضايا عدة من أبرزها أزمة الروهينجا، ومستقبل الحريات الدينية في بنغلادش، وانتفاضة يوليو 2024، والإصلاحات الحكومية المقترحة، والتعديلات الدستورية المرتقبة.
وأكد “يونس”، التزام الحكومة المؤقتة بضمان الحريات الدينية وحماية حقوق الأقليات، مشدداً على أن أي تعديلات دستورية مقبلة ستعزز هذه الحقوق.
وتعمل بنغلادش، بالتعاون مع الأمم المتحدة على التحضير لمؤتمر رفيع المستوى حول أزمة الروهينجا سيعقد في نيويورك في 30 سبتمبر القادم.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة تبنت قراراً في نوفمبر الماضي بعقد مؤتمر دولي خلال العام الجاري بهدف التوصل لحلول مستدامة لأزمة الروهينجا وفق اقتراح من رئيس حكومة بنغلادش في سبتمبر.
وحثت بنغلادش، الروهينجا على تبني موقف موحد بشأن قضيتهم استعداداً للمؤتمر الدولي، فيما طالبت بالامتناع عن جميع أشكال العنف والأنشطة غير القانونية وتوجيه جهودهم بشكل إيجابي نحو حل ناجح لقضيتهم.



