وكالة أنباء أراكان
أكدت بريطانيا التزامها الثابت بالشراكة والتعاون مع بنغلادش من أجل تحسين حياة أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا المقيمين في بنغلادش، والعمل على إيجاد حلول مستدامة لأزمتهم الملحة.
وقالت سفيرة بريطانيا لحقوق الإنسان “إلينور ساندرز” إن بريطانيا ملتزمة بالعمل مع بنغلادش والمجتمع الدولي من أجل تحقيق أكبر قدر من الاعتماد على الذات للاجئي الروهينجا وتحسين ظروف الأمن والسلامة داخل المخيمات التي يعيشون بها، وذلك حسبما نقلت شبكة “ذا ميراج” الأوروبية، الأربعاء.
وتابعت “ساندرز” أن بريطانيا عازمة على التنسيق مع الشركاء الدوليين لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة من أجل دعم الروهينجا وتحقيق مستقبل آمن وكريم ومستدام لهم.
كما أعربت المسؤولة البريطانية عن ترحيب بلادها بخطة الاستجابة المشتركة التي أطلقتها الأمم المتحدة لعامي 2025-2026، والتي تهدف لمساعدة لاجئي الروهينجا وأفراد المجتمع المضيف في بنغلادش عبر جمع 934.5 مليون دولار أمريكي.
وأكد المسؤولة التزام بريطانيا بدعم الروهينجا في بنغلادش، مشيرةً إلى أن بلادها قدمت 405 مليون جنيه إسترليني منذ عام 2017 للروهينجا والمجتمعات المضيفة في بنغلادش، كما قدمت 105 مليون جنيه إسترليني للاستجابة الإنسانية في ولاية أراكان غربي ميانمار، موطن الروهينجا.
ويواجه الروهينجا في بنغلادش شبح الجوع ونقص المساعدات جراء انحفاض التمويل الدولي، وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن الشهر الجاري اعتزامه خفض قيمة المساعدات المقدمة للروهينجا في بنغلادش من 12.5 دولاراً أمريكياً إلى 6 دولارات فقط بدءاً من أبريل المقبل، وهو ما قال روهنجيون لوكالة أنباء أراكان إنه بمثابة حكم عليهم بالموت جوعاً، إذ لا يكفي المبلغ لتوفير طعام متوازن لشخص واحد لمدة أسبوع واحد فقط.
ويعيش في بنغلادش أكثر من مليون من لاجئي الروهينجا الفارين من العنف والاضطهاد في ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية من قبل جيش ميانمار في عام 2017، ويعيشون في خيام مكدسة وظروف معيشية صعبة بمنطقة “كوكس بازار” التي تصفها الأمم المتحدة بأنها أكبر مخيم للاجئين في العالم.


