يوليو 4, 2026

هروب شابين روهنجيين من أيدي خاطفيهم في مخيمات بنغلادش

23 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان

تمكن شابان من لاجئي الروهينجا في بنغلادش من الفرار من أيدي خاطفيهم الذين احتجزوهما في منطقة نائية وطالبوا أسرتيهما بدفع مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهما.

وأفادت التقارير الواردة من مخيمات “كوكس بازار” في بنغلادش بأن الخاطفين طلبوا من كل أسرة 50 ألف تكا بنغلادشية (411 دولاراً أمريكياً) مقابل الإفراج عن ابنها، إلا أن الشابين تمكنا من الهرب، فجر السبت، بعد أيام قليلة من احتجازهما في منطقة غابات نائية.

واختُطف أحد الشابين أثناء انتظاره لركوب مواصلة قرب أحد المخيمات عندما اقتربت منه سيارة تظاهر راكبوها بأنهم من سلطات الأمن ودفعوه للركوب عنوة واقتادوه لمنطقة جبلية نائية وقيدوه بالحبال، حيث قابل هناك المختطف الآخر الذي كان مقيداً منذ أيام إذ لم تستطع أسرته جمع مبلغ الفدية المالية.

هدد الخاطفون أسرة أحد الشابين بقتله وإلقاء جثته في أحد الحقول القريبة من منزل الأسرة إذا لم تسلم المبلغ خلال 24 ساعة فقط، إلا أن الشابين تمكنا من الهرب ووصلا منزليهما وأيديهما لا زالت مقيدة بالحبال.

ولا زالت حوادث الاختطاف تمثل تهديداً لسلامة لاجئي الروهينجا في مخيمات بنغلادش، وشهد ديسمبر الماضي العثور على جثمان شاب روهنجي تبدو عليه علامات التعذيب بعد أسبوع من اختطافه بعدما فشلت أسرته في جمع المبلغ المطلوب لإطلاق سراحه، كما روى شاب روهنجي آخر لوكالة أنباء أراكان تفاصيل تعرضه للخطف والتعذيب وإطلاق سراحه بعدما دفعت أسرته فدية مالية، ولا يسلم الأطفال من مثل هذه الحوادث ومنها حادث اختطاف طفل روهنجي نشر خاطفوه صورته مدفوناً في الرمال وصولاً إلى رقبته لدفع أسرته لتلسيم فدية مالية لإطلاق سراحه.

ويعيش في منطقة “كوكس بازار” البنغلادشية أكثر من مليون من لاجئي الروهينجا الفارين من العنف والاضطهاد في ميانمار منذ حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم عام 2017، وتصف الأمم المتحدة مخيم “كوكس بازار” بأنه أكبر مخيم للاجئين في العالم.

شارك
×