وكالة أنباء أراكان
اعتقلت السُلطات الماليزية، 1222 من الروهينجا القادمين من ميانمار خلال مداهمة كبرى للحد من الهجرة غير النظامية، استهدفت منطقة بوسات بندر أوتارا بالعاصمة كوالالمبور.
بدأت الحملة في العاشرة مساء الخميس واستمرت حتى صباح الجمعة، وتركزت على أكبر سوق جملة في المدينة والمناطق التجارية المحيطة، وجرى إغلاق جميع مداخل ومخارج المنطقة بالكامل، حسبما أعلن موقع “Daily New Nation”.
شارك في الحملة 560 عنصراً من مختلف أجهزة الأمن وإنفاذ القانون في ماليزيا، وجرى تفتيش 225 منشأة تجارية وسكنية، وجرى خلالها ضبط عدة مخالفات منها تشغيل أعمال تجارية بلا ترخيص، وسرقة كهرباء، واستخدام بطاقات مزورة من مفوضية اللاجئين.
كما أسفرت الحملة عن اعتقال 142 بنغلادشياً، و9 هنود، و4 إندونيسيين، ونيبالي، بجانب الروهينجا، فيما جرى إطلاق سراح المهاجرين الذين يمتلكون وثائق سفر صالحة أو بطاقات لاجئين أصلية بعد التحقق منها.
وفي أبريل الماضي، أعلنت السُلطات الماليزية، تكثيف دوريات الأمن البحري على سواحل البلاد بهدف منع وصول المزيد من قوارب لاجئي الروهينجا التي تحاول الاقتراب من السواحل.
وشهد يناير الماضي احتجاز السلطات في ماليزيا 196 لاجئاً من الروهينجا وصلوا سواحلها على متن قارب، قبل أن ترفض استقبال قاربين آخرين على متنهما 264 لاجئاً وتعيدهما إلى البحر مرة أخرى، ما اضطرهما إلى التوجه نحو إندونيسيا.
كما تنطلق قوارب الروهينجا من ولاية أراكان غربي ميانمار -موطن الروهينجا- بالتعاون بين مهربي البشر وجيش أراكان (الانفصالي) المسيطر على الولاية، والذي يتقاضى مبالغ مالية من الروهينجا مقابل السماح لهم بالفرار وعبور الحدود نحو بنغلادش أو الانطلاق في قوارب متوجهة إلى ماليزيا ودول أخرى، حيث يسعى الروهينجا للفرار من الصراع في الولاية وانتهاكات جيش أراكان بحقهم.


