قيادي روهنجي: خفض التمويل يهدد تعليم أطفالنا ومستقبلهم

عدد من أطفال الروهينجا يحملون حقائب دراسية عليها شعار منظمة الأمم المتحدة للطفولة (صورة: UNICEF)
عدد من أطفال الروهينجا يحملون حقائب دراسية عليها شعار منظمة الأمم المتحدة للطفولة (صورة: UNICEF)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

أكد رئيس جمعية روهينجا أراكان للسلام وحقوق الإنسان (ARSPH) محمد الزبير أن خفض التمويل الدولي الذي يلقي بظلاله حالياً على الخدمات التعليمية المقدمة لأطفال الروهينجا في مخيمات بنغلادش بات يمثل خطراً داهماً على مستقبلهم.

وقال الزبير إن أطفال الروهينجا من بين أكثر الفئات ضعفاً في العالم، ويعد التعليم بالنسبة لهم منارة أمل في الأزمات الإنسانية، فمن خلاله يتعلمون الانضباط والتنظيم، وأضاف “من المُحبط أن ينطفئ هذا الأمل الآن”، وذلك حسبما نقلت صحيفة “ذا ستار” البنغلادشية، الخميس.

رئيس جمعية روهينجا أراكان للسلام وحقوق الإنسان محمد الزبير (صورة: ANA)
رئيس جمعية روهينجا أراكان للسلام وحقوق الإنسان محمد الزبير (صورة: ANA)

وشدد الزبير أن تخفيضات التمويل أدى لتضرر بعض الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم، وهو ما وصفه بأنه انتهاك لحقوق الإنسان، وتأتي تصريحات الزبير في أعقاب قرار منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” إغلاق مراكزها التعليمية للروهينجا في مخيمات بنغلادش بسبب نقص التمويل.

من جانبه، أعرب مفوض إغاثة وإعادة اللاجئين في بنغلادش محمد ميزان الرحمن عن مخاوفه من أن يتسبب التقليص الفادح للخدمات المقدمة للروهينجا في المخيمات إلى اضطرارهم إلى خوض رحلات خطرة لدول أخرى أو تزايد الأنشطة الإجرامية بالمخيمات.

وأعلنت منظمتا “يونيسف” و”أنقذوا الأطفال” إغلاق مراكز التعليم بمخيمات الروهينجا بسبب نقص التمويل، وذلك بعد أيام من تحذيرها من أن تعليم أكثر من 230 ألف طفل روهنجي في بنغلادش بات مهدداً بشكل كبير جراء أزمة نقص التمويل المزمنة والمتفاقمة واضطرارها لإنهاء عقود قاربة ألفي معلم من المجتمع المضيف وتقليص الأنشطة الدراسية.

ودعت الأمم المتحدة الجهات المانحة إلى تقديم دعم مالي عاجل وكبير لضمان حصول اللاجئين الروهينجا والمجتمعات المضيفة في مخيمات كوكس بازار على المساعدات الضرورية وسط نقص تمويل حاد.

ويعيش في بنغلادش أكثر من مليون من لاجئي الروهينجا الفارين من العنف والاضطهاد في ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية من قبل جيش ميانمار في عام 2017، ويعيشون في خيام مكدسة وظروف معيشية صعبة بمنطقة “كوكس بازار” التي تصفها الأمم المتحدة بأنها أكبر مخيم للاجئين في العالم.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.