وكالة أنباء أراكان
أعرب زعيم المعارضة في سريلانكا، الثلاثاء، عن رفضه لخطط الحكومة الرامية إلى ترحيل 115 لاجئاً من الروهينجا وصلوا البلاد على متن قارب في ديسمبر الماضي، مشيراً إلى أن إعادتهم تعد انتهاكاً لالتزام الحكومة بالمعاهدات الدولية.
وقال زعيم المعارضة “ساجيث بريماداسا” أمام برلمان البلاد “هناك محاولة من قبل الحكومة لترحيل لاجئي الروهينجا وأطالب الحكومة ألا تتخذ تلك الخطوة اللاإنسانية”، وذلك حسبما نقلت صحيفة “إيكونومي نكست” السريلانكية.
وتابع قائلاً إن العالم أجمع يعلم أن الروهينجا يتعرضون للتمييز والعنف، مطالباً حكومة سريلانكا باتباع سياسة عدم الإعادة القسرية، وألا ترحل لاجئي الروهينجا بالقوة.
كما أكد المعارض البارز أن سريلانكا ملزمة بالعمل بموجب اتفاقية اللاجئين لعام 1951، وغيرها من الاتفاقيات الدولية، ويجب عليها وقف أي خطط لترحيل الروهينجا وان تدعمهم إنسانياً وأن تناقش القضية مع المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وكان وزير الأمن العام والشؤون البرلمانية في سريلانكا أعلن قبل أيام دراسة خطط ترحيل اللاجئين إلى ميانمار مرة أخرى والتواصل مع السلطات هناك بهذا الشأن، كما تحقق السلطات في سريلانكا حالياً في احتمال تورط أطراف محلية في واقعة وصول القارب وارتكاب جرائم “تهريب البشر”.
ووصل قارب الروهينجا قبالة سواحل بلدة “موليفيكال” في 19 من ديسمبر الماضي، وعلى متنه 115 لاجئاً، أنقذتهم السلطات لاحقاً ونقلتهم إلى ملجأ مؤقت بإحدى القواعد العسكرية، وأعربت لجنة حقوق الإنسان في سريلانكا عن استيائها من منع مسؤوليها من زيارة لاجئي الروهينجا الذين أنقذتهم السلطات وقلقها من ظروف احتجازهم.
ويخوض لاجئو الروهينجا رحلات بحرية خطرة تودي بحياة عددٍ منهم، أملاً في الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا باحثين عن الأمان، بعدما فروا من الاضطهاد والعنف في ميانمار، لا سيما بعد حملة “الإبادة الجماعية” عام 2017، وكذلك هرباً من الأحوال المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء ببنغلادش.


