يوليو 4, 2026

سريلانكا تحقق في جرائم “تهريب البشر” على خلفية وصول قارب للروهينجا

7 يناير 2025

وكالة أنباء أراكان

أعلنت السلطات في سريلانكا، الاثنين، أنها فتحت تحقيقاً في احتمال تورط أطراف محلية في واقعة وصول قارب يحمل 115 لاجئاً من الروهينجا إلى سواحل البلاد في ديسمبر الماضي، بالإضافة إلى التحقيق في وقوع جرائم متعلقة بتهريب البشر.

وقال نائب وزير الخارجية “آرون هيماشاندرا” إن لاجئي الروهينجا أفادوا ببيع ممتلكاتهم في ميانمار من أجل التوجه إلى سريلانكا، مشيراً إلى أن النية المسبقة بالتوجه إلى سريلانكا تثير الشكوك حول وقوع جرائم تهريب البشر وضلوع أطراف محلية في سريلانكا في مثل هذه الأنشطة.

وتابع المسؤول أن الحكومة لم تتخذ قراراً نهائياً بشأن لاجئي الروهينجا، قائلاً “نساعد اللاجئين لأسباب إنسانية ويجب أن نضمن سلامتهم ونوفر لهم المرافق الأساسية، لكنهم يظلون مهاجرين غير شرعيين”، وذلك حسبما نقلت شبكة “لانكا ويب” السريلانكية.

وأوضح نائب وزير الخارجية أن سلطات البلاد لا زالت تدرس الإجراءات التي سيتم اتخاذها تجاه اللاجئين، وأنه يجري مناقشة القضية من كافة الجوانب مع الأطراف ذات الصلة ومنها سفارة ميانمار في سريلانكا والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وعثر صيادون محليون على قارب الروهينجا قبالة سواحل بلدة “موليفيكال” في 19 من ديسمبر الماضي، وعلى متنه 115 لاجئاً أنقذتهم السلطات لاحقاً ونقلتهم إلى ملجأ مؤقت داخل إحدى القواعد العسكرية، فيما أعلن مسؤول بارز أن السلطات تدرس ترحيل اللاجئين.

وأفادت مصادر حقوقية أن خمسة من ركاب القارب لقوا مصرعهم جوعاً خلال الرحلة الشاقة وتم إلقاء جثامينهم في البحر قبل وصول القارب إلى سواحل سريلانكا، كما أعربت لجنة حقوق الإنسان في سريلانكا عن استيائها من منع مسؤوليها من زيارة لاجئي الروهينجا الذين أنقذتهم السلطات وقلقها من ظروف احتجازهم.

ويخوض لاجئو الروهينجا رحلات بحرية خطرة تودي بحياة عددٍ منهم، أملاً في الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا باحثين عن الأمان، بعدما فروا من الاضطهاد والعنف في ميانمار، لا سيما بعد حملة “الإبادة الجماعية” عام 2017، وكذلك هرباً من الأحوال المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء ببنغلادش.

شارك
×