وكالة أنباء أراكان
انتقد “راجيف شاراك” زعيم الحزب الحاكم في الهند “بهاراتيا جاناتا”، وجود الروهينجا والبنغاليين في مدينة “جامو”، فيما اعتبره بأنه يشكلون تهديداً خطيراً للأمن الداخلي، متسائلاً كيف وصلوا رغم عدم وجود حدود للمدينة مع ميانمار أو بنغلادش؟.
وأبدى قلقه البالغ إزاء وجودهم في المدينة، مشيراً إلى أن تزايد أعداد المستوطنين غير الشرعيين لا يُخل فقط بالتوازن الديموغرافي للمدينة، بل يُشكل أيضاً تهديداً خطيراً للأمن الداخلي في “جامو”.
وتساءل عن كيفية دخولهم إلى “جامو” و”كشمير” رغم عدم وجود حدود لهما مع ميانمار أو بنغلادش، لافتاً إلى وجود مؤامرة عميقة الجذور وتستدعي فتح تحقيق شامل.
وقال “شاراك”، إن الروهينجا استولوا بشكل غير قانوني على الموارد المحلية، وأقاموا مستوطنات في مناطق مثل “حصن باهو”، و”سونجوان”، و”ناروال”، و”باثيندي”، وأجزاء أخرى من “جامو” و”كشمير”، كما أنشأوا متاجر ويشغّلون مركبات نقل للركاب والبضائع.
وتساءل: على أي أساس أُصدرت تراخيص تجارية ونقل لهؤلاء الأفراد؟، مضيفاً أنه إذا ثبت تورط أي مسؤول أو جهة في هذا الأمر، فيجب اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضدهم.
ومؤخراً، دخل حزب “بهاراتيا جاناتا” في معركة سياسية مع حزب “عام آدمي” بعدما تبادل قادة الحزبين الاتهامات علناً بازدواجية المواقف تجاه قضية الروهينجا على خلفية التحاق 19 طفلاً من الروهينجا بالمدارس الحكومية في الهند.
واتهم حزب “عام آدمي”، الحزب الحاكم، بتضليل الناخبين من خلال معارضة توطين الروهينجا علناً بينما يسهل إقامتهم سراً بعد تسجيل أطفال الروهينجا في مدارس حكومية داخل نطاق حزب “بهاراتيا جاناتا”، بينما رد الأخير باتهامات مماثلة بأن حكومة دلهي برئاسة حزب “عام آدمي” هي من سهّلت تسجيل الأطفال.
ويعاني الروهينجا في الهند من صعوبة العيش والحصول على العمل والتعليم في ظل عدم الاعتراف بهم كلاجئين في البلاد، كما يجري استهدافهم كمهاجرين غير شرعيين بمختلف ولايات الهند والعمل على احتجازهم أو ترحيلهم.



