وكالة أنباء أراكان | خاص
تمكن لاجئون من الروهينجا في أحد مخيمات منطقة “كوكس بازار” في بنغلادش، السبت، من إفشال محاولة مجموعة إجرامية لاختطاف أحد اللاجئين، فيما تم القبض على أحد المتهمين لاحقاً من قبل الشرطة البنغلادشية.
وأوضح مراسل وكالة أنباء أراكان أن سبعة لصوص اقتحموا مخيم “جاديمورا” في منطقة “تكناف” لاختطاف أحد اللاجئين الذي صرخ طلباً للمساعدة، مضيفاً أن السكان حاصروا اللصوص وحاولوا القبض عليهم إلا أنهم بدأوا في إطلاق النار وتمكنوا من الهرب.
وتابع المراسل أن مسؤول المخيم أبلغ قوات الشرطة البنغلادشية التي وصلت على الفور ونظمت عملية أمنية بالتعاون مع اللاجئين لتعقب اللصوص الفارين الذين هربوا إلى منطقة غابات.
وداهم فريق مشترك من خفر السواحل والشرطة المخيم في الليل وخاض اشتباكاً بالأسلحة النارية مع المجموعة وتمكن من القبض على أحدهم ويدعي محمد سهيل (20 عاماً)، فيما لاذ البقية بالفرار ويجري تعقبهم.
وقال مسؤول بشرطة “تكناف” إنه تم مصادرة أسلحة رشاشة ومسدسات وآلاف الأعيرة النارية، إضافةً إلى كيلو جرام من المخدرات ومشروبات كحولية خلال العملية الأمنية ضد الخاطفين، وتم تسليم الأسلحة والمخدرات المضبوطة إلى مركز شرطة تكناف.
ويتعرض لاجئو الروهينجا في بنغلادش بشكل شبه يومي لعميات خطف من قبل عصابات إجرامية لطلب فدية، والتي تنتهي في بعض الأحيان بعثور السكان على جثمان المختطف مقتولاً بعد فشل أسرته الفقيرة في جمع مبلغ الفدية الضخم.
وقبل أيام، تعرضت طفلة روهنجية للخطف بالمخيمات وطلب فدية مالية كبيرة من أسرتها، كما شهد يونيو الماضي العثور على جثمان طفل من الروهينجا مقتولاً بعد يوم واحد من اختطافه بعدما لم تتمكن أسرته من دفع الفدية المالية للخاطفين، وقد ألقت السلطات في بنغلادش القبض على متهم رئيسي في شبكة كبرى تدير عمليات الخطف في “كوكس بازار”.
وقد شهدت الشهور الماضية تعذيب شاب روهنجي بعد اختطافه على يد مجهولين، واختطاف الطفل الروهنجي “محمد أراكان” الذي دفن الخاطفون جسده في الرمال وأرسلوا صوره لأسرته وطالبوهم بدفع 700 ألف تاكا بنغلادشية (5700 دولار) مقابل إطلاق سراحه، كما روى شاب روهنجي يدعى “أبو يوسف” تفاصيل حادثة اختطافه وتعذيبه على يد مجهولين في مخيمات بنغلادش قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد دفع عائلته الفدية.