يوليو 3, 2026

خبراء يطالبون الإعلام بتوسيع تغطيته لأزمة الروهينجا مع تراجع الاهتمام الدولي

22 سبتمبر 2025

وكالة أنباء أراكان

دعا صحفيون ودبلوماسيون وخبراء أمنيون، الأحد، إلى دور أوسع للإعلام في إبقاء الاهتمام العالمي منصباً على أزمة الروهينجا، محذرين من تراجع المتابعة الدولية لهذه القضية الإنسانية.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها المعهد الصحفي البنغلادشي (PIB) بالتعاون مع “أوكسفام” ومنتدى الإعلام التنموي، تحت عنوان: “ما وراء العناوين: أزمة الروهينجا بعيون جديدة”، بمشاركة أكثر من 40 صحفياً من دكا وكوكس بازار.

وأكد المتحدثون، أن دور الإعلام يجب ألا يقتصر على تغطية المساعدات الإنسانية أو الجمود في ملف الإعادة أو الجرائم بالمخيمات، بل أن يقدم الصورة الكاملة للأزمة لتبقى في دائرة الاهتمام الدولي.

وقال المدير العام للمعهد الصحفي فاروق واصف، إن الروهينجا ليسوا أرقاماً بل أناس بتاريخ وثقافة ونضال وأحلام، مضيفاً أن المسؤولية تقع على الصحفيين للحفاظ على كرامتهم وإيصال أصواتهم.

من جانبه، شدد أمين وزارة الخارجية الدكتور محمد نزر الإسلام، على أن ما يُنشر من دكا وكوكس بازار يؤثر في السياسات بنيويورك وجنيف، معتبراً أن الصحفيين “ليسوا مجرد مراقبين بل مشاركون في النقاشات حول العدالة والإعادة والمساءلة.

وتضمنت الفعالية، جلسات نقاشية لخبراء وأساتذة جامعات وإعلاميين بارزين، أجمعت على أن استمرار أزمة الروهينجا يهدد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في بنغلادش، ويتجاوز البعد الإنساني ليؤثر على الأمن القومي والاستقرار الإقليمي.

وفي ختام الندوة، أكد السكرتير الصحفي للمستشار الرئيسي شفيق العالم، أن بنغلادش أدت دورها كاملاً، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في التمويل والمساءلة وتقاسم الأعباء، فيما شدد المشاركون على أن الصحافة القائمة على الحلول يمكن أن تخلق ضغطاً دولياً ومحاسبة للأطراف المعنية.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون هناك في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار عام 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، كما تجددت موجات نزوحهم إلى بنغلادش منذ نشوب القتال في ولاية أراكان بين جيش ميانمار وميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان) في نوفمبر 2023.

شارك
×