وكالة أنباء أراكان
أكدت المحكمة العليا في الهند، الأربعاء، أنه لن يكون هناك تمييز ضد أطفال الروهينجا فيما يتعلق بحصولهم على التعليم في المدارس الحكومية في البلاد، وذلك في إطار نظر عريضة قدمها حقوقيون للمطالبة بقبول أطفال الروهينجا في المدارس الحكومية في “دلهي” أسوة بأبناء اللاجئين في البلاد.
وتابعت المحكمة أنه لا ينبغي أن يكون هناك تمييز عندما يتعلق الأمر بتعليم الأطفال وأن هذا ينطبق على أطفال الروهينجا الذين يجدون صعوبة في قبولهم في المدارس الحكومية في الهند، مطالبةً بتقديم تفاصيل توضح أماكن إقامة أسر الروهينجا للنظر في أشكال الدعم الذي يمكن تقديمه إليهم حتى الانتهاء من القضية.
وذكر موقع “بار أند بنش” الهندي المعني بالأنباء القانونية أن المحكمة استمعت لتفاصيل العريضة لفترة وجيزة فيما من المقرر أن تستمر في نظر الدعوى خلال الشهر الجاري، وقدم حقوقيون العريضة أمام المحكمة العليا بعدما رفضت محكمة “دلهي” العليا سابقاً إصدار أمر للسلطات الإدارية في “دلهي” بالسماح لأطفال لاجئي الروهينجا بالحصول على التعليم في المدارس الحكومية.
ولفتت العريضة إلى حرمان أطفال الروهينجا من التعليم بسبب الافتقار إلى أوراق الهوية الهندية رغم أن عدداً منهم يحمل أوراق مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وأن ذلك يخرق حقهم الأساسي في الحصول على التعليم وفق قانون البلاد، وكان تقرير بصحيفة “ذا جارديان” البريطانية ألقى الضوء على حرمان أطفال الروهينجا في الهند من التعليم ومخاطر ذلك على مستقبلهم.
وفر أكثر من مليون شخص من الروهينجا من ميانمار بعد حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش البلاد ضدهم عام 2017، وتوجه أغلبهم إلى بنغلادش، فيما يدفع العنف والظروف المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء هناك أعداداً منهم لمحاولة الانتقال لبلدان أخرى بحثاً عن فرص أفضل للعيش، مثل الهند وإندونيسيا وماليزيا.



