وكالة أنباء أراكان | خاص
عُثر مساء الأحد، على جثة شابة من الروهينجا تدعى “ساجدة” (20 عاما) في موقع إنشاء جسر داخل مخيم اللاجئين رقم 24، ما أثار صدمة واسعة بين اللاجئين وسط مخاوف من احتمال ارتباط الحادث بعمليات الاتجار بالبشر.

كما عُثر في الموقع على بطاقة هوية لاجئ تخص الضحية، وبطاقة أخرى تعود للطفل ياسور عرفات (12 عاماً) لم يتضح بعد ارتباطه بالقضية.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان، بأنه تم نقل الجثة إلى عهدة الشرطة لفتح تحقيق رسمي، بينما رجّح بعض السكان أن مياه الفيضانات الأخيرة قد جرفت الجثة إلى المكان.
وأفاد شهود من المخيم أن الحادثة زادت من حالة القلق بين الأهالي، وسط مطالبات بتعزيز الأمن داخل المخيمات.
وانتشرت روايات في المجتمع تشير إلى أن “ساجدة” كانت تحاول الوصول إلى ماليزيا قبل اختفائها، ما عزز الشكوك حول تورط شبكات الاتجار بالبشر.
يُذكر أن الاتجار بالبشر يشكل تهديداً متزايداً في مخيمات الروهينجا، وتستغل العصابات النساء والأطفال بإغرائهم بوعود كاذبة بالعمل أو الزواج في الخارج، لينتهي الأمر بالعديد منهم ضحايا للاستغلال أو القتل.



