اختطاف وتعذيب شابين من الروهينجا بمخيمات بنغلادش وإجبار أسرتيهما على دفع فدية

اختطاف وتعذيب شابين من الروهينجا في كوكس بازار وإجبار أسرتيهما على دفع فدية
معسكر أونشيبرانغ بلوك د ( صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
شارك

وكالة أنباء أراكان

تعرّض شابان من الروهينجا يقيمان في مخيم أونشيبراينغ للاجئين (المخيم 22)، والمنحدران من بلدة بوثيدونغ بولاية أراكان، للاختطاف والتعذيب على يد عصابة إجرامية محلية، يوم السبت، أثناء بحثهما عن عمل بالأجر اليومي في مدينة كوكس بازار ببنغلادش.

وأفادت مصادر محلية أن الشابين غادرا مخيم أونشيبراينغ في وقت مبكر من صباح يوم الحادثة متوجهين إلى محطة الحافلات المركزية في كوكس بازار، وأثناء محاولتهما الانتقال من حافلة إلى أخرى، تعرضا لهجوم مفاجئ من قبل عصابة محلية قامت باختطافهما بالقوة ونقلهما إلى مكان مجهول.

وذكرت المصادر أن الضحيتين تعرضا لتعذيب وحشي خلال فترة احتجازهما، حيث أقدمت العصابة على طعن أفواههما وأيديهما ورأسيهما بالسكاكين، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة. وخلال احتجازهما، واصل الخاطفون الاتصال بعائلتيهما مطالبين بدفع فدية مالية مقابل الإفراج عنهما.

وبعد ساعات من القلق والضغوط، تمكنت الأسرتان من جمع مبلغ 120 ألف تاكا بنغلادشي ودفعه لعناصر العصابة، ليتم الإفراج عن الشابين لاحقاً.

وأثارت الحادثة مخاوف متجددة بشأن سلامة الروهينجا الذين يضطرون إلى مغادرة المخيمات بحثاً عن أعمال يومية بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وحذّر قادة المجتمع الروهينجي من استمرار استهداف اللاجئين من قبل العصابات الإجرامية في كوكس بازار، في ظل ضعف إجراءات الحماية داخل المنطقة.

وكثرت حوادث الاختطاف داخل مخيمات اللاجئين الروهينجا في كوكس بازار خلال الفترة الأخيرة، ومنها اختطاف شاب يدعى “محمد جابر” في حادث في مخيم شالباغان بمنطقة تكناف، وطالب الخاطفون أسرته بدفع فدية بعدما أرسلوا مقاطع مروعة تظهره يتعرض للتعذيب.

وأيضاً تعرض طفلة روهنجية للخطف بالمخيمات حيث طلب الخاطفون فدية مالية كبيرة من أسرتها، كما شهد يونيو الماضي، العثور على جثمان طفل من الروهينجا مقتولاً بعد يوم واحد من اختطافه بعدما لم تتمكن أسرته من دفع الفدية المالية للخاطفين.

وكذلك تعذيب شاب روهنجي بعد اختطافه على يد مجهولين، واختطاف الطفل الروهنجي “محمد أراكان” الذي دفن الخاطفون جسده في الرمال وأرسلوا صوره لأسرته وطالبوهم بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحه، فيما روى شاب روهنجي يدعى “أبو يوسف” تفاصيل حادثة اختطافه وتعذيبه على يد مجهولين في مخيمات بنغلادش قبل أن يتم إطلاق سراحه بعد دفع عائلته الفدية.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا في مخيمات منطقة كوكس بازار، التي تُعد الأكبر من نوعها في العالم. ويعيش اللاجئون في أوضاع إنسانية صعبة، مع قيود مشددة على الحركة والعمل، ما يدفع كثيرين إلى الخروج من المخيمات بحثاً عن أعمال يومية لتأمين الحد الأدنى من المعيشة.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.