يوليو 4, 2026

إندونيسيا: إحباط محاولة 103 لاجئين من الروهينجا الانطلاق في رحلة هجرة خطرة

26 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص 

نجحت السلطات الإندونيسية، الثلاثاء، في إنقاذ 103 لاجئين من الروهينجا في مدينة “بيكانبارو” قبل الانطلاق في رحلة قارب خطرة في محاولة للوصول إلى ماليزيا.

وقال الناشط “حميد الحق” في تصريح خاص لوكالة أنباء أراكان إن الشرطة ضبطت اللاجئين في مدينة “بيكانبارو” عاصمة إقليم “رياو” قبل أن يتوجهوا إلى إقليم “آتشيه” الإندونيسي بعدما تلقت معلومات بشأنهم، حيث كان من المقرر أن ينطلقوا في رحلة بحرية إلى ماليزيا بحثاً عن فرص أفضل للعيش.

وتابع الناشط الروهنجي المقيم في إندونيسيا أن السلطات نقلت اللاجئين إلى أحد مراكز الاحتجاز حيث تم فحصهم، ثم نقلتهم إلى مخيم للاجئي الروهينجا في مدينة “يكانبارو” وأنهم في أمان الآن.

وفي السياق ذاته، أوضحت شبكة “VOI” الإندونيسية أن الشرطة عثرت على اللاجئين ليل الثلاثاء في متجر ومنزل في “بيكانبارو”، ونقلتهم من هناك على متن ثلاث شاحنات، وأن بينهم 72 رجلاً و30 امرأة وطفل واحد.

ويعيش لاجئو الروهينجا في إندونيسيا في ظروف صعبة وسط ضعف المساعدات والرعاية الصحية، وكان تقرير حديث أشار إلى تدهور الأوضاع المعيشية للروهينجا في مخيمات إندونيسيا في ظل تناقص التمويل الدولي، وتنامي المشاعر السلبية الشعبية تجاههم، وتكرار حوادث منع قواربهم من الرسو بشواطئ البلاد.

وشهد العام الجاري وصول قارب لسواحل إقليم “آتشيه” الإندونيسي وعلى متنه قاربة 70 لاجئاً من الروهينجا، إضافةً إلى وصول 264 لاجئاً من الروهينجا على متن قاربين بعدما رفضت ماليزيا استقبالهما، ولا تعد إندونيسيا بين الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة للاجئين وتقول إنه لا يمكن إرغامها على استقبال اللاجئين من ميانمار، وتدعو بدلاً من ذلك الدول المجاورة إلى تقاسم العبء وإعادة توطين الروهينجا الذين يصلون إلى شواطئها.

ويخوض لاجئو الروهينجا رحلات بحرية خطرة تودي بحياة عددٍ منهم، أملاً في الوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا باحثين عن الأمان، بعدما فروا من الاضطهاد والعنف في ميانمار، لا سيما بعد حملة “الإبادة الجماعية” عام 2017، و كذلك هرباً من الأحوال المعيشية الصعبة في مخيمات اللجوء ببنغلادش التي تستضيف قرابة مليون منهم.

شارك
×