يوليو 3, 2026

ميانمار تفرج عن 5 آلاف سجين بمناسبة العام الجديد والروهينجا خارج القائمة

19 أبريل 2025

وكالة أنباء أراكان

أعلن مجلس ميانمار العسكري بقيادة “مين أونغ هلاينغ”، مؤخراً الإفراج عن 4893 سجيناً بينهم 13 أجنبياً، فيما خفّض عقوبة سجناء آخرين بمقدار السدس مع بقائهم خلف القضبان، وذلك بمناسبة الاحتفال بمهرجان السنة الجديدة “ثينغيان”.

وحسب تقارير، حذر الإعلان من أن أي شخص ضمن المفرج عنهم إذا عاد لارتكاب الجرائم سيقضي العقوبة الجديدة إضافة إلى الجزء المتبقي من العقوبة السابقة.

ولم يشمل الإعلان الإفراج عن أي من الروهينجا المعتقلين في ميانمار بناءً على تهم غامضة أو تعسفية وغالباً دون محاكمة أو تمثيل قانوني، فضلاً عن أنه لم يُسمح لهم حتى بالاتصال بعائلاتهم.

وقال أحد آباء الروهينجا المقيم بمخيم للاجئين في كوكس بازار ببنغلادش: “اعتقلوا ابني عام 2018 ولم يرتكب أي جريمة أبداً ولا نعرف مكانه”.

وأضاف أحد المدافعين عن حقوق الإنسان من الروهينجا: “يوجد فتيان من الروهينجا لا تتجاوز أعمارهم 14 عاماً في السجن، وإذا كان الجيش أفرج عن آلاف بمناسبة العام الجديد، لماذا لا يُفرج عن الأبرياء من الروهينجا المحتجزين دون تهم؟”.

وطالب مجتمع الروهينجا إلى جانب منظمات حقوق الإنسان، مجلس ميانمار العسكري بضم السجناء السياسيين من الروهينجا والمحتجزين تعسفياً والأطفال المنفصلين عن أسرهم إلى أي جهود عفو مستقبلية، مؤكدين أن المصالحة الحقيقية والسلام لا يمكن تحقيقهما طالما استمرت سياسات التمييز العرقي في الاعتقال والإفراج.

ويُعتقد أن العديد من المعتقلين الروهينجا هم ضحايا حملات الاعتقال الجماعي خلال الحملات العسكرية في ولاية أراكان أو الذين أُلقي القبض عليهم أثناء محاولتهم الفرار من ميانمار عبر البحر.

ويمثل مهرجان “ثينغيان” بداية السنة الجديدة في ميانمار ويقام عادة منتصف أبريل كل عام، ويرمز إلى التجديد والتطهير الروحي وتشمل أنشطته رش المياه على الآخرين لاعتقاد البوذيين أنه يطهرهم من الذنوب والمعاصي ويجلب البركة للعام الجديد.

شارك
×