وكالة أنباء أراكان
أعلن مجلس الصحافة المستقل في ميانمار (IPCM) مقتل سبعة صحفيين واعتقال أكثر من 200 آخرين منذ الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في فبراير 2021 وحتى 25 من يناير الجاري.
وأوضح المجلس أن جيش ميانمار مسؤول عن وفاة سبعة صحفيين جراء التعذيب وعمليات القتل خارج إطار القانون، مشيراً إلى أن 43 صحفياً لا زالوا خلف القضبان منذ الانقلاب يقضي 11 منهم أحكاماً طويلة الأمد، وذلك حسبما ذكرت شبكة “ميزيما”، الثلاثاء.
وتابع المجلس المستقل في بيان صدر الأحد، أن جيش ميانمار استهدف الصحفيين بموجب قوانين مختلفة منها قانون العقوبات وقانون الجمعيات غير القانونية وقانون الاتصالات وقانون مكافحة الإرهاب، كما ألغى تراخيص 15 منفذاً إعلامياً.
وأكد المجلس المعني بالإعلام أن حملة جيش ميانمار المكثفة على وسائل الإعلام المستقلة تقوض بشكل مباشر حرية الصحافة وتضع ميانمار بين أسوأ البلدان في قمع وسائل الإعلام، وحث الهيئات الدولية على اتخاذ إجراءات لحماية الصحفيين وضمان محاسبة المسؤولين عن قمع وسائل الإعلام.
يذكر أن لجنة حماية الصحفيين التي تتخذ من نيويورك مقراً لها صنفت ميانمار على أنها ثاني أسوأ سجان للصحفيين في العالم، بينما وضعت منظمة “مراسلون بلا حدود” ميانمار بين أسوأ عشر دول في حرية الصحافة في تقريرها لعام 2024.


