وكالة أنباء أراكان
شنّت قوات الدفاع الشعبي ومجموعات مقاومة أخرى هجمات منسقة على مواقع عسكرية تابعة لجيش ميانمار وميليشيات “بيو ساوتي” الموالية له مدينتي “شويبو” و”مينغون” بولاية “ساجينغ” خلال يومي 27 و28 يونيو، ما أسفر عن سقوط 17 قتيلاً من الطرفين إضافة إلى مدنيين اثنين.
ففي “شويبو”، هاجمت قوات الدفاع الشعبي ثلاث قواعد عسكرية ومواقع لميليشيات “بيو ساوتي” في قرية “هينسا جي” والتلال المجاورة الواقعة غرب نهر إيراوادي، حيث تخلل الهجوم استخدام طائرات مسيرة لقصف مواقع الجيش في قرية “بوناتاو”.
وأسفر القتال الذي استمر لأكثر من ثلاث ساعات عن مقتل اثنين من مقاتلي الدفاع الشعبي وإصابة آخرين، مقابل سقوط 10 قتلى وجرحى من الجيش وميليشيات “بيو”، حسبما أعلن موقع “Myanmar Now”.
ورغم نجاح قوات الدفاع الشعبي في السيطرة المؤقتة على 5 ملاجئ دفاعية في قرية “هينسا جي” ومعسكر “بوناتاو”، والاستيلاء على أسلحة وذخائر، إلا أن تعطل 18 قطعة سلاح ونقص الذخيرة أجبرهم على الانسحاب مع وصول تعزيزات عسكرية من الجيش عبر نهر إيراوادي.
أما في “مينغون”، الواقعة شمال مدينة ساجينغ، فقد شنت قوات الدفاع الشعبي هجوماً صباح يوم 27 يونيو على معسكر لجيش ميانمار المعروف بـ”ناغابات تاونغ”، مما أدى إلى مقتل 5 جنود وأسر أربعة آخرين، وفق مصادر محلية.
وفي اليوم التالي، استهدفت القوات معسكراً آخر بالقرب من معبد “مياثين تان”، مما دفع جيش ميانمار للرد بغارات جوية مكثفة على قريتي “شار ياونغ” و”كينغ” أسفرت عن مقتل شابين في العشرينيات من عمرهما وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة.
وخلال المعارك، تمكنت قوات الدفاع الشعبي من قتل ضابط برتبة مقدم والاستيلاء على 8 قطع سلاح، بينما أحرق جيش ميانمار نحو 70 منزلاً في “مينغون تاونغ” أثناء انسحاب قواته.
يأتي هذا التصعيد في ظل استمرار قوات الدفاع الشعبي في استهداف مواقع الجيش والميليشيات الموالية له على جانبي نهر إيراوادي، في محاولة للحد من هجماته على مناطق سيطرتها في إقليمي ساجينغ وماندالاي.
وسبق أن شن جيش ميانمار سلسلة مداهمات استهدفت مدينة “كانتبالو” في “ساجينغ”، أسفرت عن مقتل 9 مدنيين على الأقل وأُجبر 8 آلاف شخص آخرين على النزوح من منازلهم، كما قُتل مدني وأصيب اثنان آخران جراء قصف مدفعي شنته قوات المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، على قرى في مدينة “تشاونغ يو”.


