يوليو 3, 2026

مقتل 12 مدنياً في قصف جوي استهدف قرية شمالي ميانمار

17 مارس 2025

وكالة أنباء أراكان

قُتل 12 مدنياً على الأقل في غارة جوية نفذها جيش ميانمار، الجمعة، استهدفت قرية “ليتبانهلا” التي تقع على بعد 60 كيلو شمال مدينة “ماندالاي” ثان أكبر المدن في ميانمار، والتي يسيطر عليها مقاتلون مناهضون للانقلاب.

ووفقا لما أعلنته (AFP) نقلا عن مسؤول إداري محلي، قال: “قُتل العديد من الأشخاص لأن القنابل سقطت في مناطق مزدحمة، ووقع القصف عندما كان الناس يتجهون إلى السوق”، مشيراً إلى أن عدد القتلى المسجل 12 شخصاً ولا يزال التحقق مستمراً.

وقال أحد الناجين يدعى مينت سو (62 عاماً): “سمعت صوت انفجارات ضخمة بينما كنت مختبئاً وعندما خرجت رأيت السوق مشتعلة بالنيران”.

وفي أعقاب الهجوم، التهمت النيران المنازل والمطاعم بينما حاول مدنيون ومقاتلون إخماد الحريق، وأظهرت صور مروعة جثة طفل صغير مصاباً بجرح دموي في الرأس وهو يُحمل إلى سيارة إسعاف من قبل رجل يحمل شارة قوات الدفاع الشعبي (PDF).

تقع قرية “ليتبانهلا” تحت سيطرة مقاتلي قوات الدفاع الشعبي (PDF) المناهضين للانقلاب والذين حملوا السلاح ضد الجيش بعد الانقلاب على السُلطة، ما أشعل فتيل الصراع والحرب الأهلية التي وقع المدنيون ضحايا لها.

وأدى الصراع إلى نزوح قرابة 3.5 مليون شخص، إضافةً إلى مقتل وإصابة واعتقال عشرات الآلاف، فيما قدرت منظمة الأمم المتحدة أن نحو 20 مليون شخص، أي قرابة ثلث السكان، سيحتاجون للمساعدات الإنسانية في عام 2025.

وتخضع ميانمار الآن لسيطرة خليط من قوات الجيش، والجماعات العرقية المسلحة، والمقاتلين المناهضين للانقلاب، ووفقاً لمنظمة Armed Conflict Location and Event Data (Acled)، فإن جيش ميانمار يعتمد بشكل متزايد على الضربات الجوية نتيجة تزايد الضغوط العسكرية عليه على الأرض.

وقالت إن عدد الغارات الجوية التي تستهدف المدنيين يزداد سنوياً منذ اندلاع الحرب الأهلية، إذ شنت القوات الجوية في ميانمار ما يقرب من 800 ضربة جوية أي أكثر من ثلاثة أضعاف العام السابق.

شارك
×