مقتل شابة على يد جيش ميانمار للاشتباه في ارتباطها بجيش أراكان

جنود جيش ميانمار خلال قيامهم بدورية تأمين في 31-3-2021 (صورة: Pulitzer Center)
جنود جيش ميانمار خلال قيامهم بدورية تأمين في 31-3-2021 (صورة: Pulitzer Center)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

لقيت شابة مصرعها على يد جنود جيش ميانمار الذين احتجزوها وقتلوها في ولاية “شان” بشمال البلاد للاشتباه في وجود روابط تجمعها بجيش أراكان (الانفصالي).

وقال أحد السكان المحليين لشبكة “نارينجارا نيوز”، الأحد، إن جنود جيش ميانمار استوقفوا “ما نوي نوي ميينت” (25 عاماً) التي تنتمي لولاية أراكان أثناء سفرها لولاية “شان” بشمال ميانمار للبحث عن فرصة عمل، واحتجزوها ثم قتلوها بمزاعم ارتباطها بجيش أراكان.

وأوضح أن جنود جيش ميانمار استوقفوا أربع شابات من أراكان خلال فحص للركاب في نقطة عسكرية بمدخل قرية “ميوز” بولاية “شان”، الجمعة، واقتادوهن إلى معسكر حيث فتشوا هواتفهن، مضيفاً أنهم قتلوا الشابة بعدما اكتشفوا أنها نشرت مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن جيش أراكان وتشترك في مجموعات متعلقة به.

وقال مصدر آخر مطلع على الحادثة إن جنود جيش ميانمار أطلقوا سراح الشابات الثلاث الأخريات، مضيفاً أنهم ابتزوهن واستولوا على مبالغ مالية كبيرة منهن.

ونقلت “نارينجارا نيوز” عن مراقب عسكري في أراكان أن جيش ميانمار يتعامل بعداء متزايد تجاه سكان ولايات أراكان و”شان” و”كاشين” بشكل يرقى إلى جرائم حرب في ظل تكبده خسائر عسكرية أمام الجماعات المسلحة في هذه الولايات.

وأضاف “حتى إن كانت المحتجزات مرتبطات حقاً بجيش أراكان فلا زال من الممكن القبض عليهن وسجنهن بموجب القانون، هذه جرائم حرب وانتهاك لحقوق الإنسان”.

وتابعت الشبكة أن مختلف الجماعات العرقية بما في ذلك المنتمين لولاية “أراكان” يواجهون الاعتقالات والابتزاز بشكل مستمر في إطار عمليات التفتيش الليلية في بلدة “ميوز” الواقعة تحت سيطرة جيش ميانمار.

وتجدد الصراع الكثيف بين جيش ميانمار وجيش أراكان بعدما شن الأخير حملة عسكرية للسيطرة على ولاية أراكان في نوفمبر من العام الماضي، واستطاع حتى الآن السيطرة على مناطق واسعة منها، وهو صراع الذي ألقى بظلاله الثقيلة على أقلية الروهينجا المسلمة بشكل خاص، إذ يواجهون العنف والاضطهاد من الجانبين خاصةً منذ شن جيش ميانمار حملة إبادة ضدهم في عام 2017.

يشار إلى أن جيش ميانمار يواجه اتهامات من منظمات ميانمارية ودولية بانتهاك حقوق النساء واستهدافهن بالعنف والقتل في إطار النزاع المسلح في البلاد، فقد أعلنت منظمة “اتحاد نساء بورما” أن شهر نوفمبر الماضي شهد مقتل وإصابة 124 سيدة جراء الصراع المسلح، كما أفادت السفارة الأمريكية في ميانمار أن النساء أصبحن يمثلن 40% تقريباً من إجمالي الوفيات المتعلقة بالصراع.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.