وكالة أنباء أراكان
قُتلت أم وابنها في غارة نفذها جيش ميانمار باستخدام طائرة مسيّرة استهدفت قرية “هتونبو” ببلدة “هباكانت” في ولاية كاشين، الجمعة، ما أثار حالة من الذعر بين السكان، وفق مصادر محلية.
وقالت مصادر محلية، حسبما أعلن موقع “Mizzima”، إن الضحيتين هما “كو ناي مين هتون” (30 عاماً تقريباً) ووالدته، مشيرة إلى أن الهجوم ألحق أضراراً بعدة مبانٍ في المنطقة.
واتهم سكان محليون، مجلس ميانمار العسكري وميليشيات حليفة مثل “جيش قوميات شاني” (SNA) باستخدام الطائرات المسيّرة والأسلحة الثقيلة بشكل متعمد ضد المدنيين.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من مقتل طفل وإصابة اثنين آخرين جراء قصف مدفعي لمجلس ميانمار العسكري في المنطقة نفسها في 17 سبتمبر، حيث تواصلت الاشتباكات مع قوات المقاومة طوال الشهر.
وبحسب السكان، ما تزال الظروف المعيشية تتدهور مع تكرار القصف، بينما تعيش قرى مثل “لونكهين” القريبة من مواقع القصف حالة من خوف وقلق متزايدين.
ومؤخراً، قُتل ما لا يقل عن 20 متدرباً وأصيب عدد كبير آخر، في قصف جوي شنّه جيش ميانمار على مدرسة عسكرية تابعة لجيش استقلال كاشين (KIA) في بلدة “شوي كو” بولاية كاشين مساء 17 سبتمبر.
وفي أغسطس الماضي، قُتل ما لا يقل عن 9 مدنيين وأصيب 28 آخرون بجروح، جراء قصف مدفعي عشوائي نفذه جيش ميانمار على مناطق مدنية في مدينة “هباكانت” بولاية كاشين.


