يوليو 3, 2026

مخاوف بين السكان من تجنيد جيش ميانمار النساء للقتال في صفوفه

29 يناير 2025

وكالة أنباء أراكان

أعرب سكان محليون عن مخاوفهم إزاء تجنيد النساء في صفوف جيش ميانمار بعدما بدأ خطوات فعلية لحصر النساء بهدف ضمهن لتأدية الخدمة العسكرية، وذلك في ظل تكبده خسائر أمام الجماعات المسلحة في مختلف أنحاء البلاد خلال الشهور الماضية.

وذكرت شبكة “ميزيما”، الأربعاء، أن السلطات في منطقة “يانغون” بوسط ميانمار بدأت في يناير الجاري في إعداد قوائم للنساء اللائقات لتأدية الخدمة العسكرية ما أثار مخاوف بين الكثير من النساء، موضحةً أن الفترة السابقة شهدت تجنيد الذكور فقط وفي بعض الأحيان بالقوة.

وقالت إحدى سكان بلدة “تاكيتا” إن جيش ميانمار بدأ إعداد القوائم وبها طالبات منهن ابنتها التي تدرس بالجامعة، وأضافت أنها طالبت المسؤول عن المنطقة التي تسكن بها بتأجيل تجنيد ابنتها بسبب دراستها الجامعية إلا أن طلبها قوبل بالرفض.

كما أوضحت سيدة أخرى أنه رغم إعفاء القانون للسيدات المتزوجات من التجنيد، إلا أن القوائم تضمنت أسماء سيدات متزوجات ممن ليس لديهن أطفال، مشيرةً إلى أن ذلك هو ما قالته لها السلطات عندما استفسرت عن سبب وجود اسمها بالقوائم رغم أنها متزوجة.

وكان المجلس العسكري في ميانمار طبق العام الماضي قانون التجنيد الصادر عام 2010 والذي ينص على أن الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 35 عاماً والنساء العازبات بين 18 إلى 27 عاماً سيكونون مؤهلين للخدمة العسكرية.

ونفى المجلس العسكري استدعاء النساء للخدمة العسكرية، وقال ممثل من مكتب رئيس الهيئة المركزية لاستدعاء العسكريين إن السلطات كانت تجري إحصاءًا للمؤهلين للخدمة وأن ما تم يشبه التعداد السكاني أو حصر القوى البشرية.

وكان المجلس العسكري أعلن سابقاً أن النساء اللواتي يستوفين متطلبات السن للخدمة العسكرية بموجب القانون سيتم تجنيدهن اعتبارًا من الأسبوع الخامس من التدريب، وتم تجنيد النساء من جميع البلدات العشر في ولاية “مون” في جنوب ميانمار ومن ولاية “كايين” ومنطقة “تانينثاري” للخدمة العسكرية منذ منتصف العام الماضي، وذلك وفق مؤسسة حقوق الإنسان في ولاية “مون”.

ومنذ وقوع الانقلاب العسكري في ميانمار عام 2021، اشتعلت في البلاد تظاهرات سلمية معارضة قمعها الجيش بعنف، وسجلت المنظمات الحقوقية ارتكاب انتهاكات حقوقية واسعة بحق المدنيين من قتل واعتقال، كما نشطت بشكل كبير الجماعات المسلحة التي تحاول انتزاع السيطرة على مختلف الولايات من قوات جيش ميانمار ما أدى إلى صراع مسلح واسع النطاق طال المدنيين في أحيان كثيرة.

شارك
×