وكالة أنباء أراكان
يتوجه رئيس المجلس العسكري في ميانمار “مين أونغ هلاينغ”، إلى تايلاند، الخميس، لحضور القمة السادسة لمبادرة خليج البنغال للتعاون الاقتصادي والتقني والتي تستمر حتى غد الجمعة.
وتعد هذه أول زيارة له لدولة من أعضاء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) منذ انقلاب عام ٢٠٢١، حيث لم تُدعَ حكومته العسكرية بعد قمة جاكرتا الطارئة إثر الانقلاب، لحضور أي من لقاءات (آسيان) أو أي لقاءات إقليمية أخرى بدول الجوار، وذلك بقرار وزاري لدول آسيان والذي ما زال سارياً بمنع ممثلي المجلس العسكري الحاكم في ميانمار من تمثيل بلادهم.
ومن المفترض أن تكون القمة -وهي خارج إطار رابطة آسيان وإن عقدت في إحدى دولها- فرصة مهمة للجنرال الذي يمسك فعلياً أيضاً منصب رئيس البلاد لإجراء محادثات مع رؤساء الحكومات المشاركين في القمة حول الأوضاع الناجمة عن كارثة الزلزال في ميانمار، وإمكانية التعاون مع المجتمع الدولي لتنفيذ إجراءات الإنقاذ وإعادة التأهيل بفعالية.
وترى مصادر إعلامية تايلاندية، أن القمة بمثابة فرصة للجنرال “مين أونغ لاينغ” لترميم علاقاته الخارجية ببعض الدول رغم أن ما تسيطر عليه حكومته من مساحة البلاد هي أقل من أي وقت مضى في ظل قتال مع الفصائل المسلحة المعارضة التي وسعت من مناطق سيطرتها في ولايات الأطراف خلال أربع سنوات مضت.
ومن المقرر حضور جميع قادة (بيمستيك) التي تضم الدول المطلة على الخليج أو القريبة منه وهي “بنغلادش والهند وميانمار وسريلانكا وتايلاند وبوتان ونيبال”.
ويخضع “مين أونغ هلاينغ” لعقوبات غربية واسعة النطاق، وممنوع من حضور قمم رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) بسبب فشل جيش ميانمار في تنفيذ خطة سلام متفق عليها مع الرابطة.
وفي وقت سابق، أعلنت مصادر بوزارة الخارجية البنغلادشية لـ”TBS”، أن “هلاينغ” يسعى لعقد اجتماع ثنائي مع رئيس الحكومة المؤقتة في بنغلادش المستشار محمد يونس، على هامش القمة، مؤكدة أنه إذا جرى انعقاد الاجتماع الثنائي من المؤكد أنه سيناقش قضية عودة الروهينجا.


