وكالة أنباء أراكان
أكد قائد جيش ميانمار “مين أونغ هلاينغ” ضرورة الحد من الانقسامات السياسية والعرقية والدينية حتى يمكن تحقيق ازدهار الديمقراطية ومعالجة التحديات السياسية في البلاد.
وقال قائد الجيش، الجمعة، “لا يمكن النجاح في تحقيق السلام في بلدنا إلا من خلال الوسائل السياسية والحوار والمفاوضات المتجذرة في روح الاتحاد”، وذلك في تصريحات بمناسبة اليوم الوطني لولاية “كاشين” والتي تشهد توترات عسكرية بعد سيطرة “جيش استقلال كاشين” (KIA) على قرية حدودية هامة بها.
كما أعرب “مين أونغ هلاينغ” عن قلقه إزاء أنشطة الجماعات المسلحة العرقية التي قال إنها تزعزع الأمن والاستقرار وتسبب معاناة واسعة النطاق، متعهداً باتخاذ تدابير لحماية مصالح البلاد، وذلك حسبما نقلت شبكة “ميزيما”، الأحد.
وتأتي التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالقرب من ميدنة “بهامو”، ثاني أكبر مدن ولاية “كاشين”، بعدما أعلن “جيش استقلال كاشين” السيطرة على عدة أحياء في المدينة واستمرار المعارك بالقرب من معسكرات جيش ميانمار، وكان المتحدث باسم الجماعة المسلحة أعلن الأسبوع الماضي السيطرة على بلدة “مانسي” الحدودية مع الصين.
وعلى الرغم من الدعوات المتكررة للحوار التي يطلقها “مين أونغ هلاينغ” مؤخراً، إلا أن هذه المبادرات لا تلقى ترحيباً من الجماعات المسلحة التي تستمر في الاشتباك مع جيش ميانمار بمختلف مناطق البلاد .



