يوليو 3, 2026

جيش ميانمار يطوّق قرية في “ساجينغ” وسط اشتباكات عنيفة ونزوح 30 ألف مدني

6 أغسطس 2025

وكالة أنباء أراكان

طوّق جيش ميانمار، قرية “كانداونت” التابعة لمدينة “بالِه” بمنطقة ساجينغ، في محاولة لاستعادتها من سيطرة الجماعات المسلحة، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة، ونزوح حوالي 30 ألف مدني من 25 قرية مجاورة، وسط تصعيد عسكري متواصل.

وقال “كو أوكار”، قائد كتيبة في جيش “النمر الأسود”، أحد الفصائل المسلحة في المنطقة، إن أعداد القوات المهاجمة تقدر بنحو 250 جندياً، مشيراً إلى أن اشتباكاً وقع جنوب “كانداونت” قرب قرية “ثارسي”، الثلاثاء، وأسفر عن مقتل 5 جنود من قوات المجلس، حسبما أعلن موقع “The Irrawaddy”.

وأفادت المتحدثة باسم قوات التحرير الشعبي “داو ني ني كياو”، بأنها لا تملك تفاصيل كافية عن الوضع الحالي، إلا أن تقارير محلية تؤكد أن جيش ميانمار يحاول تطويق “كانداونت” من خلال نشر قواته في القرى المحيطة “إنماتي” و”زيبيوكون” و”نياونغيينكون” و”تالينغان”.

وكانت قوات جيش التحرير الشعبي (PLA) وحلفاؤها قد سيطروا في يونيو الماضي، على مركز شرطة “كانداونت”، الذي يتمتع بأهمية استراتيجية على طريق “بالِه – غانغو – كالي”، بعدما حوّله النظام إلى قاعدة عسكرية مؤقتة، لكن جيش ميانمار شن هجوماً مضاداً لاستعادة القرية، مؤخراً.

يأتي هذا التصعيد في ظل إعلان مجلس ميانمار العسكري فرض الأحكام العرفية في 63 مدينة، من بينها مدينة “بالِه”، في محاولة لإحكام السيطرة قبل الانتخابات المقرر لها نهاية العام الجاري، خصوصاً في المناطق الخارجة عن سلطته.

وتعصف الاضطرابات بميانمار منذ انقلاب الجيش على السلطة في فبراير 2021، وقمعه التظاهرات السلمية المعارضة له، ما أثار موجة من المقاومة المسلحة ضده في مختلف أنحاء البلاد، وقد تمكنت الجماعات من السيطرة على مناطق عديدة في مختلف الولايات.

شارك
×