وكالة أنباء أراكان
حث قائد جيش ميانمار “مين أونغ هلاينغ” الجماعات العرقية المسلحة في البلاد على إعطاء الأولوية للوحدة الوطنية على حساب مصالحها الخاصة، وذلك بينما يستمر القتال في مختلف أنحاء البلاد.
وتابع قائلاً إن المجتمعات العرقية تعاني بسبب تدمير البنية التحتية للبلاد ملقياً باللائمة في ذلك على الجماعات المسلحة، ومضيفاً أن الموارد البشرية في البلاد تُهدر حيث يتم تجنيد الشباب بموجب قانون الخدمة العسكرية للاشتراك في القتال.
وذكرت شبكة “ميزيما”، الأحد، أن تصريحات “مين أونغ هلاينغ” تأتي في ظل تكثيف الجيش للغارات الجوية في جميع أنحاء البلاد في ظل استمرار القتال ضد مختلف الجماعات المسلحة التي باتت تسيطر على عشرات البلدات.
وأشارت الشبكة إلى أن منظمات بحثية مستقلة أكدت أن الغارات الجوية التي شنها المجلس العسكري دمرت البنية التحتية المدنية بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات والمباني الدينية، ولفتت إلى أن تقرير صادر عن معهد ميانمار للدراسات الاستراتيجية والسياسية في فبراير الجاري أكد أن الجيش نفذ أكثر من 8 آلاف غارة جوية بين عام 2021 و15 يناير 2025.
ومنذ وقوع الانقلاب العسكري في ميانمار عام 2021، اشتعلت في البلاد تظاهرات سلمية معارضة قمعها الجيش بعنف، وسجلت المنظمات الحقوقية ارتكاب انتهاكات حقوقية واسعة بحق المدنيين من قتل واعتقال، كما نشطت بشكل كبير الجماعات المسلحة التي تحاول انتزاع السيطرة على مختلف الولايات من قوات جيش ميانمار ما أدى إلى صراع مسلح واسع النطاق.



