وكالة أنباء أراكان
دعت وزارة الخارجية الفلبينية، السلطات في ميانمار إلى توفير قدر أكبر من الشفافية بشأن وضع الزعيمة السابقة “أونغ سان سو تشي”، عبر السماح لها بالتواصل مع أفراد عائلتها، إلى جانب تمكين المبعوث الخاص لرئيس رابطة “آسيان” من الوصول إليها.
وجاءت هذه المطالبة في سياق ترحيب مانيلا بالتقارير الواردة حول نقل “سو تشي” من السجن إلى الإقامة الجبرية وتقليص مدة عقوبتها، وهي الخطوات التي وصفتها مانيلا بأنها “حيوية وضرورية” لبناء الثقة وتحقيق الاستقرار في البلاد.
يذكر أن “أونغ سان سو تشي” خضعت للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في فبراير 2021، حيث تم عزل حكومتها المنتخبة ديمقراطيا، وواجهت سلسلة من المحاكمات والتهم التي وصفها أنصارها ومنظمات حقوقية بأنها ذات “دوافع سياسية” تهدف لاستبعادها من المشهد السياسي.
ونُقلت زعيمة ميانمار السابقة إلى الإقامة الجبرية، الجمعة الماضية، بعد أكثر من خمس سنوات قضتها في السجن.
هذا وقد أعرب كيم آريس، نجل سو تشي، البالغة 80 عاما، عن مخاوفه على حياة والدته في ظل استمرار احتجازها بعد الحكم عليها بالسجن 33 عاما، قبل قرار تخفيض العقوبة بمقدار السدس للمرة الثانية خلال أسبوعين في إطار “عفو عام”.



