وكالة أنباء أراكان
أفادت قوات الدفاع الشعبي، بأن ثلاث نساء إحداهن في حالة حرجة، أُصبن إثر قصف بطائرة مسيّرة شنّه مجلس ميانمار العسكري على تجمع جنازة في قرية “ثا ياو كون” بمدينة “مينهلا” التابعة لولاية باغو، مساء 3 يوليو.
وحسب موقع “Mizzima”، وقع القصف في تمام الساعة 3:55 عصراً خلال جنازة أحد سكان القرية، وتسببت الضربة في تدمير ثلاثة منازل على الأقل، من بينها منزل مُعلمة تُدعى “داو يي هتاي”، التي تعرضت لإصابة خطيرة في الرأس بشظايا القنبلة، كما أُصيبت والدتها وابنتها التي تعاني من إعاقة سمعية، نُقلن جميعهن إلى مستشفى “مينهلا”.
وأوضحت مصادر محلية، أن سكان القرية عادوا إلى منازلهم بعد تهديدات أطلقها جيش ميانمار بحرقها في حال عدم عودتهم، رغم عمليات الإخلاء السابقة التي فرضتها مداهمات عسكرية، مشيرين إلى أن الضربة الجوية وقعت فور عودة الأهالي.
وأعقب الهجوم على الجنازة قصف جوي آخر بطائرة مسيّرة نفذته قوات مجلس ميانمار العسكري قرابة الساعة 4:00 عصراً قرب سد “كانتينبيلين (كياوي ما كاينغ)”، دون ورود تفاصيل عن الأضرار.
ويأتي هذا التصعيد في إطار حملة عسكرية واسعة ينفذها جيش ميانمار شرق مدينة “مينهلا”، عقب هجوم شنته قوات الدفاع الشعبي في 16 يونيو على نقطة تفتيش عسكرية وقتلت خلاله عدداً من الجنود.
ومنذ ذلك الهجوم، أحرقت قوات مجلس ميانمار العسكري أو دمرت أكثر من 200 منزل في 14 قرية، ونفذت هجمات جوية وبرية واسعة النطاق، ما أدى إلى تهجير آلاف السكان من أكثر من 40 قرية في المنطقة، وفقاً لقوات الدفاع الشعبي.
وسبق أن قُتل 7 جنود من جيش ميانمار، وأُسر 22 آخرون خلال هجوم شنته قوات الدفاع الشعبي في بلدة “كياوكجي” بمنطقة باغو، وفقاً لما أعلنته حكومة الوحدة الوطنية المعارضة.
كما أحرقت قوات المجلس العسكري الحاكم في ميانمار، قرية “تاونغبيا تويما” في مدينة “مينهلا” بمنطقة باغو الغربية، وذلك عقب اشتباكات عنيفة مع قوات الدفاع الشعبي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.



