وكالة أنباء أراكان
توفي 3 أشخاص بينهم طفل وأصيب أكثر من 200 آخرين جراء حريق التهم مخيم “ساي ثا مار جي” للنازحين داخلياً في مدينة سيتوي بولاية أراكان غربي ميانمار، الخميس، بعدما أتت النيران على 480 مأوى مؤقتاً وشرّدت قرابة 3 آلاف من الروهينجا ممن يعيشون في ظروف إنسانية صعبة.
وأفاد شهود عيان، بأن أسباب الحريق لا تزال غير معروفة، لكن النيران انتشرت بسرعة في المآوي كونها بُنيت من الخيزران والأغطية البلاستيكية، وفقاً لما أعلنه موقع “روهينجا خبر”، السبت.
وجرى تأكيد وفاة رجل وامرأة وطفل، وأصيب أكثر من 200 آخرين كثير منهم بحروق أو اختناق بالدخان أو إصابات أثناء الفرار من النيران، وسط مخاوف من العثور على مزيد من الجثث تحت الأنقاض.
وقالت السيدة “نور”، إن النيران التهمت المأوى الخاص بها وأصبحت هي وأطفالها في العراء، مشيرة إلى أنها تحتاج إلى مأوى وماء وطعام بشكل عاجل.
وأضاف “حسين أحمد” البالغ من العُمر 60 عاماً بعد نجاته من الحريق، أنه فقد حفيده وعُمره 3 سنوات، في الحريق، ولم تفلح محاولات إنقاذه.
وناشد قادة الروهينجا، المنظمات الإغاثية الدولية بالتحرك العاجل بعدما أصبحت آلاف العائلات بلا أي احتجاجات أساسية، فيما تشمل الأولويات الفورية مأوى طارئ (خيام، أغطية بلاستيكية)، ومياه شرب نظيفة، وغذاء وحليب أطفال، ومستلزمات لعلاج الحروق والجروح، وأدوات نظافة، وأغطية وملابس.
وقال أحد المتطوعين المحليين في المخيم، إنه إذا لم تصل تلك المساعدات التي أصبحت ضرورية في الوقت الحالي لإنقاذ الأرواح، سيواجه الروهينجا أزمة ثانية لأناس فقدوا كل شيء.
وتفاقمت أزمة الغذاء في مخيمات الروهينجا للنازحين داخلياً في مدينة سيتوي ووصلت إلى مستوى غير مسبوق من الانهيار، وأدت إلى إقدام البعض على الانتحار نتيجة عدم القدرة على تحمّل الجوع.
ويُقدّر عدد النازحين الروهينجا في سيتوي بـ110 آلاف، ويتواجدون في 16 مخيماً ويعانون جميعهم من أزمة الجوع، بالتزامن مع عدم تسليم المساعدات، ما ترك المجتمعات الضعيفة بلا دعم.



