يوليو 5, 2026

وعود وتهديدات من جيش أراكان للروهينجا خلال لقاءات في “مونغدو”

5 أغسطس 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص 

عقد قادة جيش أراكان (الانفصالي) المسيطر على ولاية أراكان غربي ميانمار، الاثنين، لقاءً مع سكان الروهينجا في مدينة “مونغدو” دعاهم خلاله لدعمه والعمل معه لتحقيق رخاء أراكان، فيما هدد من يفكر في دعم أو الانضمام إلى الجماعات المسلحة المناوئة له.

وعود وتهديدات من جيش أراكان للروهينجا خلال لقاءات في "مونغدو"
جانب من حضور اللقاء الذي عقده جيش أراكان مع الروهينجا في مونغدو (صورة: APM)

وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان بأن قادة سياسيين وعسكريين تابعين لجيش أراكان عقدوا عدة لقاءات مع الروهينجا في “مونغدو” على مدار الأيام الماضية، دعوهم خلالها لاتباع القانون ودعم جيش أراكان وحكومته متعهداً بأن “تتمتع أراكان برخاء مثل الذي تعيشه سنغافورة في غضون 20 عاماً”.

وخلال اللقاء، أكد أحد مسؤولي الكتائب احترام جيش أراكان لكافة المجموعات العرقية والدينية في الولاية، وأنه على كافة السكان التعاون مع جيش أراكان ودعمه من أجل تحقيق الرخاء في أراكان والاستفادة من ثرواتها.

وتابع قائلاً “إذا أردنا أن تتقدم ولاية أراكان فنحن بحاجة إلى السلام والقضاء على العنف وهزيمة الإرهابيين معاً”، مطالباً السكان بنبذ الجماعات المسلحة وإبلاغ جيش أراكان فور رؤية أفرادها، وأضاف “إذا دخل جيش تحرير روهينجا أراكان للقرى ورأينا أي نشاط له، فلن يكون ذلك في صالحكم، سنطردكم من القرى، وعندها ستعانون أنتم المسلمون”، وذلك حسبما صرح مصدر لوكالة أنباء أراكان.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على المدينة في ديسمبر الماضي، يمارس تمييزاً ضد الروهينجا إذ يقيد حرياتهم الدينية وتحركاتهم بين القرى، إضافةً إلى مصادرة أراضيهم ومنازلهم ومنحها لسكان الراخين، وفرض الضرائب الباهظة وتنفيذ عمليات اعتقال واحتجاز بينهم وإخضاعم للعمل والتجنيد القسريين.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×