وكالة أنباء أراكان
أفادت تقارير إعلامية وإغاثيون في ولاية أراكان غربي ميانمار بنزوح سكان خمسة قرى على الأقل جراء الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي تتعرض لها الولاية منذ أكثر من شهر.
وذكرت شبكة “نارينجارا نيوز”، الثلاثاء، أن سكان قرى “كياوكتاو” و”ماروك يو” و”منبيا” وثاندوي” و”تونغوب” غادروا منازلهم بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات، وأن 17 بلدة على الأقل في الولاية غمرتها المياه جراء الهطول الغزير للأمطار وارتفاع منسوب الأنهار المحلية.
وقال أحد عمال الإغاثة إن آلاف السكان في هذه المناطق أخلوا منازلهم وانتقلوا إلى ملاجئ في مناطق مرتفعة وهم في حاجة ماسة إلى المساعدة، مضيفاً أن أغلبية القرى تعاني من مصاعب كبيرة في الحصول على الماء والغذاء والدواء فيما انتشرت أمراض مثل الإسهال والحمى جراء شرب مياه غير نظيفة.
وتابع أن ارتفاع منسوب مياه الأمطار تسبب في غرق الأسواق والمحال التجارية والمخازن، مشيراً إلى أنه رغم بدء المياه في الانحسار ببعض المناطق إلا أن الكثير من الأسر التي تم إجلاؤها من المناطق المنخفضة لا زالت غير قادرة على العودة إلى مناطقها المدمرة.
وأكد أحد السكان المحليين أن الأمطار لا زالت تهطل بصورة مستمرة رغم بدء مستوى مياه الأنهار في التراجع ما يمنع السكان من العودة لمنازلها مخافة عودة منسوب المياه إلى الارتفاع مجددا وخطر ذلك على حياتهم.
وكانت الأمطار الغزيرة تسببت قبل أيام في فيضانات عارمة بشمال مدينة “مونغدو” ما أدى إلى غمر 90% من الحقول الزراعية وتضرر كبير في منازل سكان قرى الروهينجا، كما تضرر طريق سريع رئيسي بشكل كبير وتم تعليق المرور عليه جزئياً.
وتواجه ولاية أراكان أمطاراً وفيضانات شديدة منذ 26 من مايو الماضي، تسببت في غمر منازل وأراضي الروهينجا في مدينة “مونغدو”، وفي يونيو، كما شهدت عدة مدن بالولاية فيضانات عارمة نتيجة الأمطار الغزيرة.



