وكالة أنباء أراكان | خاص
أغلقت ميليشيات أراكان البوذية (جيش أراكان)، الأربعاء، الطريق السريع الرابط بين مدينتي “مونغدو” و”بوثيدونغ” بولاية أراكان غربي ميانمار لأجل غير مسمى، وذلك بسبب مزاعم متعلقة بأمن الحدود واستقرارها.
وأفاد مصدر مطلع في أراكان أن الميليشات عزت قرارها إلى الحفاظ على السلام والأمن في المنطقة الحدودية مع تزايد خطر الجماعات المسلحة، وإطلاق عملية عسكرية لتطهير المنطقة.
وأضاف أن الميليشيات تطالب السكان بعدم السفر لمسافات طويلة مهما كانت أهمية ذلك، وأن يُسمح للراغبين بمغادرة الولاية فعل ذلك، فيما لن يسمح لأحد بدخول ولاية أراكان من خارجها.
وأكد مصدر لوكالة أنباء أراكان أن أحد سكان الروهينجا من “مونغدو” توجه لمكتب إدارة ميليشيات أراكان للحصول على إذن للسفر إلى “بوثيدونغ” إلا أن المكتب لم يصدر له تصريحاً، موضحاً أنه تم إغلاق الطريق فيما قد يُسمح بالرحلات القصيرة التي يمكن القيام بها في نفس اليوم لكنها تتطلب الحصول على توصية خاصة.
وقال أحد سكان “بوثيدونغ” لوكالة أنباء أراكان إنه لم يُسمح له بعبور نقطة التفتيش الاستراتيجية خلال ذهابه لشراء مواد غذائية من “مونغدو”، مضيفاً أن مسؤولي نقطة التفتيش التابعة لميليشيات أراكان أكدت إغلاق الطريق إلى أجل غير مسمى، وأنهم سمحوا بعبور مركبات بعينها فقط.



