مقتل صياد روهنجي بطلق ناري من جنود جيش أراكان

صيادون من الروهينجا في ولاية أراكان غربي ميانمار، يناير 2022 (صورة: أرشيفية من الإنترنت)
صيادون من الروهينجا في ولاية أراكان غربي ميانمار، يناير 2022 (صورة: أرشيفية من الإنترنت)
شارك

وكالة أنباء أراكان 

أفادت مصادر محلية في ولاية أراكان غربي ميانمار بمقتل صياد من الروهينجا متأثراً بجراحه جراء تعرضه لإطلاق نار من قبل جنود جيش أراكان (الانفصالي) في مدينة “مونغدو”.

وأفادت المصادر أن الضحية يدعى “أو جورايا” ويبلغ من العمر 40 عاماً وتعرض لإطلاق النار، الأحد، دون أسباب واضحة أثناء أدائه صلاة العصر بعدما توجه لممارسة عمله اليومي بالصيد في ممر مائي بين قريتي “هابي” و”كونا”، وأنه توفي بالمستشفى متأثراً بإصابته الخطيرة في الرأس.

وقال أحد السكان المحليين إن الضحية كان شخصاً بسيطاً يسعى لسد احتياجات أسرته عن طريق العمل بالصيد، مضيفاً أنه قدم لجنود جيش أراكان أغراضاً طلبوها ومنها (بودرة الفلفل)، معرباً عن اندهاشه من إقدامهم على إطلاق النار عليه.

وقال أحد النازحين في “مونغدو”: “لا أعلم إذا كان قائد هؤلاء الجنود قد أمرهم بقمع الناس بهذا الشكل”.

وينتمي الصياد لقرية “كونا” في مدينة “مونغدو” ولديه 5 أطفال، ويعيش مع أسرته في قرية “هابي”، التي اضطروا للنزوح إليها منذ أغسطس الماضي جراء العنف والقتال، بحسب المصادر.

وقال رئيس مركز مايو لتوثيق حقوق الإنسان (MHRDC) “يو ميات ناينج” إن انتهاكات حقوق الإنسان الصارخة التي يرتكبها جنود جيش أراكان من الرتب الدنيا بحق الأفراد يجري توثيقها في حينه.

وتتواصل الاشتباكات بين جيش ميانمار وجيش أراكان في مدينة مونغدو منذ أشهر، وأعلن جيش أراكان غير مرة قرب سيطرته على المدينة.

وأشارت أحدث التقارير الواردة من أراكان بإقدام جيش أراكان على إجلاء المئات من الروهنيجا قسراً من منازلهم ونقلهم لأماكن مخصصة للنازحين داخلياً، كما منعهم من العودة إلى بيوتهم وأقدم على تدمير عدد من المنازل.

وتتوسع انتهاكات جيش أراكان خاصةً بحق الروهينجا الذين يجري استهدافهم بعمليات خطف الأطفال والتجنيد القسري للشباب وحرق الممتلكات وتقييد حركة التنقل بين القرى، بالإضافة إلى السجن والتعذيب وإجبارهم على العمل قسراً دون أجر.

ونزح الآلاف من الروهينجا في أراكان داخلياً منذ عام 2012 جراء العنف والانتهاكات بحقهم، ويعيش الكثير منهم حالياً في مخيمات النزوح في “سيتوي” عاصمة الولاية ومناطق أخرى من أراكان وسط ظروف قاسية في ظل ندرة الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الطبية.

كما فرّ ما يزيد على مليون روهنجي إلى بنغلادش المجاورة بعدما شن جيش ميانمار حملة قمع وإبادة بحقهم في عام 2017 “الإبادة الجماعية”، ويعيشون هناك في مخيمات مكتظة بمنطقة “كوكس بازار” والتي تصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم.

شارك

آخر الأخبار

القائمة البريدية

بالضغط على زر الاشتراك، فإنك تؤكد أنك قد قرأت سياسة الخصوصية الخاصة بنا.